|
فى إنتظار "مانويل جوزيه"
بقلم: جلال عامرـ المصري اليوم - 9-1-2011
|
اضطراب الإعتراض والتحدى عند الأطفال
اضطراب الإعتراض والتحدى عند الأطفال..أسبابه وعلاجه
يعاني صاحبها من ميول مدمرة ودهاء في التلاعب على حقائق الأمور.
الشرق الأوسط ـ الأحـد 01 محـرم 1430 هـ 28 ديسمبر 2008 العدد 10988 د. خليـل فاضـل
التحدي والمعارضة عند الصغار اضطراب حقيقي له تشخيص وأعراض وعلاج ومعالجون، وإن كان الآباء يعتقدون بأنه سوء سلوك أو دلال وشقاوة يجب ترويضها، أو أنه ناتج عن تأثيرات سلبية...
اقرأ المزيد...
تفسير الطبي للعنف في ملاعب الكرة
التفسير الطبي للعنف في ملاعب الكرة
ربط الإنسان معنى إصابة المرمى وتحقيق الفوز بالنصر في ساحات القتال
الشرق الأوسط ـ الأحـد 25 ذو القعـدة 1429 هـ 23 نوفمبر 2008 العدد 10953 د. خليل فاضل
ما هو سر العنف في سلوك الإنسان؟ ولماذا يقوم مشجعو كرة القدم، مثلا، بأعمال شغب وعنف، لتتحول مدرجات المشاهدين إلى ساحات حرب؟ هذا الوجه القبيح لكرة القدم لا...
اقرأ المزيد...
الفصام
الفصام.. حالة لم يفهم المجتمع كيف يتعامل مع مريضها
أعراضه مزعجة تتراوح ما بين هلوسات سمعية والشعور بالاضطهاد
الشرق الأوسط ـ الاحـد 11 ذو القعـدة 1429 هـ 9 نوفمبر 2008 العدد 10939
د. خليـل فاضـل
(شيزوفرنيا) هكذا تعود الناس على نطقها، لكنها في الحقيقة تنطق (سيكدزوفرنيا) وتعني المرض العقلي، الفصام. «سيكدز» تعني انفصاما و«فرنيا» النفس، أو الروح، لكن الصحافة والشعراء...
اقرأ المزيد...
عندما يتحول الضغط النفسي
عندما يتحول الضغط النفسي.. إلى أعراض جسدية
اضطراب الجسد مرآة للنفس غير المستقرة
الشرق لأوسط
19 ابريل 2009ـ د. خليل فاضل «الجسدنة» في أبسط معانيها، تعنى توليد الأعراض الجسدية من خلال حالات الإجهاد العصبي والضغط النفسي أو المشكلات الانفعالية. فالتوتر والقلق والاكتئاب وكافة الاضطرابات النفسية، تؤدى إلى أعراض جسدية كألم الصدر، والدوخة، والإسهال أو الإعياء.أن «تتجسد» الأعراض أمر شائع خاصة في الشرق، فالصداع...
اقرأ المزيد...
القذف السريع
القذف السريع يؤدي إلى مشاعر جنسية سلبية
السرعة.. في اللقاء الحميم
22 مارس 2009 ـ الشرق الأوسط ـ د.خليـل فاضـل
سرعة اللقاء الحميم تحدّ من مجال الجنس الرحب لدى الزوجين، وتجعل الفراش واللقاء ضيقاً مخنوقاً، وفي أسوأ الأحوال بالطبع تجهض المشاعر الجنسية والعاطفية، بل توئدها في مهدها، خاصة في بدايات الزواج.وعلى الرغم من كل ذلك، فإن ردود فعل الرجال الذين يعانون من سرعة...
اقرأ المزيد...
إدمان المهدئات
إدمان المهدئات.. والاعتماد عليها
أنواعها وكيفية التخلص منها
31 مايو 2009http://www.aawsat.com/الشرق الأوسط ـ د. خليل فاضل ملايين الناس في أنحاء العالم يتناولون المهدئات، بعد أن أصبح التوتر سمة العصر. وإذا استخدم الإنسان المهدئات بشكل واع، وتحت إشراف الطبيب؛ فلسوف تكون ذات فائدة له وقت اللزوم. لكن كثيراً من الناس في البلاد العربية باتوا يعتمدون على تلك المهدئات، الموصوفة طبياً، أو المجلوبة من...
اقرأ المزيد...
الرجال ومنتصف العمر
الرجال.. وتغيرات أواسط العمر
الاهتمام بالصحة واللياقة البدنية والنفسية ضرورة
الشرق الأوسط ـ الأحـد 27 صفـر 1430 هـ 22 فبراير 2009 العدد 11044
د. خليـل فاضـل
لِمَ كل هذه الضجة عن أزمة منتصف العمر لدى الرجال؟ ربما لتكريسها والضغط عليها والمبالغة فيها إعلامياً ودرامياً، حيث يجري تقديم الصورة النمطية لرجل في الأربعين من عمره، يتصابى ويتصرف مثل المراهقين برومانسية مفرطة وبعض اللاعقلانية.
لكن...
اقرأ المزيد...
إدمان الإنترنت
إدمان الإنترنت.. مرض يحتاج إلى تدخل علم النفس
يفقد المهووس بها الإحساس بالوقت والاتصال بالحياة والواقع
جريدة الشرق الأوسط ـ لندن ـ د. خليـل فاضـل مشكلة كبيرة تغزو البيوت باتت تمثلها مقاهي الإنترنت، التي انتشرت بطول البلاد وعرضها، وغزت الشرق والغرب وخطفت الأولاد والبنات من البيوت ورمت بهم في الفضاء الإلكتروني لساعات طويلة، خرج بعضهم بعدها في لحظة يأس أو لحظة ضعف...
اقرأ المزيد...











أظن أن موضوع "الإستقرار" أصبح فيه نظر ولم يتبق لنا الآن إلا الرخاء والتنمية وما أكله الذئب لكننى متفاءل بوصول الخبير "مانويل جوزيه" فأيامه لم تقع حوادث إرهاب لأنه كان يعرف من يجلس على الدكة ومن يستحق أن يواصل.. وأتمنى أن أقول لك "وحشتنى" لكننى أخشى أن تعتبرها تدخلاً فى شئونك الداخلية فالساذج فقط هو من يسألك عن أحوالك ثم ينتظر أن ترد عليه.. ونفسى أعمل دكتوراه من عصير التفاح عن علاقة التزوير بالإرهاب فعندنا فى الأسكندرية شيخ جليل رأيته منذ سنوات يمسك بالميكروفون وينادى بالديمقراطية وكلما رشح نفسه أسقطوه وبعدها رأيته يمسك الميكروفون وينادى على "كاميليا" فقد تحول الرجل بفضل التزوير من "منادى" بالحرية إلى "منادى" على واحدة تايهة، فالتزوير يصنع التطرف والتطرف يستدعى الإرهاب أنظر الشكل (دودة ثم يرقة ثم فراشة).. فى المقابل رأيت فى الأسكندرية بائعاً يأمره معاون المباحث أن يخلع حذاءه على باب المكتب ثم راح يعنفه وهو واقف أمامه حافياً وبعدها بشهر رأيت البائع يجلس مع السيد الرئيس ضمن الهيئة البرلمانية فهل الشعب هو الذى لفظ الشيخ وأختار البائع أم أنه "مانويل جوزيه"؟.. وهل هو مولد و"أنفض" أم أن آخرة النباح "العض" فالخير من الله لكن التزوير من أنفسنا.. فما حدث أمام الكنائس له علاقة بما حدث أمام اللجان فالإحتكارى يستدعى الإنتحارى، وأنا صغير كانت فتاة أحلامى "أمينة رزق" ثم عديت فترة المراهقة وسن الرشد ودخلت على سيدى جابر ومع ذلك كلما عملت فى الفرن كعك بالملبن سلمه لى الفران كعك بالعجوة بحجة أنه أدرى بمصلحتى وأننى مثل الشعب قاصر.. وفى حادث "أديس أبابا" الإرهابى إلتف الناس حول السيد الرئيس وأضعنا الفرصة فى خطابات التهانى وفى حادث الإسكندرية الإنتحارى إلتف الناس حول السيدة مصر وأضعنا الفرصة فى خطابات الغرام.. ملأتم غرفة المريض بالورد وكروت المعايدة دون أن تكتبوا له الروشتة فاللى يحب مصر يبلع ريقه فى إنتظار ما يفعله "مانويل جوزيه" فى فترته الجديدة.