حُمَّى الأردية البيضاء
|
اضطراب الإعتراض والتحدى عند الأطفال
اضطراب الإعتراض والتحدى عند الأطفال..أسبابه وعلاجه
يعاني صاحبها من ميول مدمرة ودهاء في التلاعب على حقائق الأمور.
الشرق الأوسط ـ الأحـد 01 محـرم 1430 هـ 28 ديسمبر 2008 العدد 10988 د. خليـل فاضـل
التحدي والمعارضة عند الصغار اضطراب حقيقي له تشخيص وأعراض وعلاج ومعالجون، وإن كان الآباء يعتقدون بأنه سوء سلوك أو دلال وشقاوة يجب ترويضها، أو أنه ناتج عن تأثيرات سلبية...
اقرأ المزيد...
تفسير الطبي للعنف في ملاعب الكرة
التفسير الطبي للعنف في ملاعب الكرة
ربط الإنسان معنى إصابة المرمى وتحقيق الفوز بالنصر في ساحات القتال
الشرق الأوسط ـ الأحـد 25 ذو القعـدة 1429 هـ 23 نوفمبر 2008 العدد 10953 د. خليل فاضل
ما هو سر العنف في سلوك الإنسان؟ ولماذا يقوم مشجعو كرة القدم، مثلا، بأعمال شغب وعنف، لتتحول مدرجات المشاهدين إلى ساحات حرب؟ هذا الوجه القبيح لكرة القدم لا...
اقرأ المزيد...
الفصام
الفصام.. حالة لم يفهم المجتمع كيف يتعامل مع مريضها
أعراضه مزعجة تتراوح ما بين هلوسات سمعية والشعور بالاضطهاد
الشرق الأوسط ـ الاحـد 11 ذو القعـدة 1429 هـ 9 نوفمبر 2008 العدد 10939
د. خليـل فاضـل
(شيزوفرنيا) هكذا تعود الناس على نطقها، لكنها في الحقيقة تنطق (سيكدزوفرنيا) وتعني المرض العقلي، الفصام. «سيكدز» تعني انفصاما و«فرنيا» النفس، أو الروح، لكن الصحافة والشعراء...
اقرأ المزيد...
عندما يتحول الضغط النفسي
عندما يتحول الضغط النفسي.. إلى أعراض جسدية
اضطراب الجسد مرآة للنفس غير المستقرة
الشرق لأوسط
19 ابريل 2009ـ د. خليل فاضل «الجسدنة» في أبسط معانيها، تعنى توليد الأعراض الجسدية من خلال حالات الإجهاد العصبي والضغط النفسي أو المشكلات الانفعالية. فالتوتر والقلق والاكتئاب وكافة الاضطرابات النفسية، تؤدى إلى أعراض جسدية كألم الصدر، والدوخة، والإسهال أو الإعياء.أن «تتجسد» الأعراض أمر شائع خاصة في الشرق، فالصداع...
اقرأ المزيد...
القذف السريع
القذف السريع يؤدي إلى مشاعر جنسية سلبية
السرعة.. في اللقاء الحميم
22 مارس 2009 ـ الشرق الأوسط ـ د.خليـل فاضـل
سرعة اللقاء الحميم تحدّ من مجال الجنس الرحب لدى الزوجين، وتجعل الفراش واللقاء ضيقاً مخنوقاً، وفي أسوأ الأحوال بالطبع تجهض المشاعر الجنسية والعاطفية، بل توئدها في مهدها، خاصة في بدايات الزواج.وعلى الرغم من كل ذلك، فإن ردود فعل الرجال الذين يعانون من سرعة...
اقرأ المزيد...
إدمان المهدئات
إدمان المهدئات.. والاعتماد عليها
أنواعها وكيفية التخلص منها
31 مايو 2009http://www.aawsat.com/الشرق الأوسط ـ د. خليل فاضل ملايين الناس في أنحاء العالم يتناولون المهدئات، بعد أن أصبح التوتر سمة العصر. وإذا استخدم الإنسان المهدئات بشكل واع، وتحت إشراف الطبيب؛ فلسوف تكون ذات فائدة له وقت اللزوم. لكن كثيراً من الناس في البلاد العربية باتوا يعتمدون على تلك المهدئات، الموصوفة طبياً، أو المجلوبة من...
اقرأ المزيد...
الرجال ومنتصف العمر
الرجال.. وتغيرات أواسط العمر
الاهتمام بالصحة واللياقة البدنية والنفسية ضرورة
الشرق الأوسط ـ الأحـد 27 صفـر 1430 هـ 22 فبراير 2009 العدد 11044
د. خليـل فاضـل
لِمَ كل هذه الضجة عن أزمة منتصف العمر لدى الرجال؟ ربما لتكريسها والضغط عليها والمبالغة فيها إعلامياً ودرامياً، حيث يجري تقديم الصورة النمطية لرجل في الأربعين من عمره، يتصابى ويتصرف مثل المراهقين برومانسية مفرطة وبعض اللاعقلانية.
لكن...
اقرأ المزيد...
إدمان الإنترنت
إدمان الإنترنت.. مرض يحتاج إلى تدخل علم النفس
يفقد المهووس بها الإحساس بالوقت والاتصال بالحياة والواقع
جريدة الشرق الأوسط ـ لندن ـ د. خليـل فاضـل مشكلة كبيرة تغزو البيوت باتت تمثلها مقاهي الإنترنت، التي انتشرت بطول البلاد وعرضها، وغزت الشرق والغرب وخطفت الأولاد والبنات من البيوت ورمت بهم في الفضاء الإلكتروني لساعات طويلة، خرج بعضهم بعدها في لحظة يأس أو لحظة ضعف...
اقرأ المزيد...











طالعت بكثير من الاهتمام ملف عدد الماضي من ("الكاتبة" العدد السابع حزيران يونيو 1994 قالت شهرزاد) والذي ضمّ بين جنباته ثلاث عشرة قصة قصيرة كل منها يحمل أهمية خاصة ولوناً متفرداً غير إنني توقفت كثيراً لدى قصة (يارا المعاني) " خيط بنفسجي"، ليس بحكم مهنتي ولكن من باب عشيقي للغة والنفس في زواجهما الرائع وتقاربهما الحميم. القصة جميلة وغربية ومتميزة إنها أشبه بالقصيدة المتمكنة الرواية الحاشدة للتجربة الإنسانية الخاصة. القصة ككل ليست مجرد تحديد في الشكل والمحتوى بقدر ما هي علامة رائعة لهذا التجدد في دم القصة وروح القص، حقا تراثنا وكتابنا العظام ما زلنا نحتفظ لهم بأصالتهم وأعمالهم، لكن الرواي لم يعد يلفت انتباها كثيراً ونحن على مشارف القرن العشرين، ونحن نعتصر ونمر بتجارب غاية في القسوة من حولنا وبيننا، هنا في قصة (يارا المعاني)، الكيّ بأسياخ الواقع، النفاذ بالصبر داخل البصيرة، النفاذ في نسيج الكلمات وتطويعها لتجسيد وليس لتصوير التجربة النفسية الخاصة بكل عذاباتها، والتجربة النفسية الخاصة والحقة لكل منا هي التجربة النفسية التي ليست كوعكة صحية أو كنزلة برد وغن كانت تتشابه معها؟! كيف؟! في اللغة تتفتت المفردات وتتكثف، بينما يتطلب بناء الجملة تجربة حية فيها توقع وترقب، انفجار وازدهار حتى يطلع النص كما طلع لنا في قصة (خيط بنفسجي)، فإذا رأيت صديقاً يسعل ويعطس وينفخ انفه، فلسوف، بعد ملاحظتك لكل ما يقوم به، تسجل ما قام به، تجمعه سوياً، كأن تلغمه في خيط مسحور وتسميها (نزلة برد)، ثم تضعها في جملة مفيدة: (ها أنت تعاني من نزلة برد!! أرجوك لا تعديني، لا تعطيني نزلة البرد)، كما لو كنت قادراً على أن تمسك بها. وهذا لا يعني إننا نرتاب في وجود السعال والرشح والعطس، فهي أمور لازمة لنزلة البرد إلا أنها (نزلة البرد) تظل وتبقى عملية مركبة جداً ومعقدة للغاية. هكذا كانت، فما بالك بالتجربة النفسية الإنسانية البالغة الثراء والتنوع إذا أرادت وصفها، لا إذا أرادت أن تعيشها لغوياً، لا ان تكتبها، بل ان تحولها الى ألفاظ ومعان ان تخطها حروفاً قاسية حامية الوطأة مشحونة قاتلة مؤججة ومتأججة مشبعة بالألم ومنفجرة بالعذابات، تضج حتى بؤبؤ عينيها بالحقيقة، منظومة وكأنها الكواكب السيارة تطال النفس والجسد وتعقدهما كما المنديل المعقود في اكثر من موضع، إذا أتتك الهمه وأردت أن تفك عقداته مرة واحدة أو على مراحل وايام، فكيف كانت أنا ملك في تعاملها مع عقدة المنديل وكيف كانت العقدة في أحكام وأي من أنا ملك استخدمت وكم من مقاومة واجهة ثم كيف كان المنديل بعد أن تحرر، متعرجاً منكمشاً أم حراً منطلقاً؟!