Super Team

address

slider_image_01_01
من هو دكتور خليل فاضل

هو مستشار الطب النفسي، مؤسس السيكودراما الحديثة في القاهرة منذ عام 2001 ، ومستشار العلاقات الزوجية.

هو عضو الهيئة الاستشارية العلمية لشبكة العلوم العربية النفسية الزوجية.

شباب وتعليم
PDF طباعة إرسال إلى صديق

شباب وتعليم ـ الأهرام

 

في أول دراسة نفسية‏:‏
مثلث المحنة في أزمة التعليم المصري
‏1‏ الطالب‏2‏ المدرس‏3‏ النظام التعليمي

د.خليل فاضل_

 

 

برغم آلاف الدراسات والمؤتمرات واللجان والمجالس التي شهدتها مصر حول قضايا ومشكلات التعليم فربما تكون هذه الدراسة هي الأولي من نوعها‏,‏ حيث تتناول جانبا لم يسبق تناوله من قبل في قضية وأوضاع التعليم في مصر‏..‏ الدراسة التي يقدمها الأستاذ الدكتور خليل فاضل مستشار الطب النفسي وزميل الكلية الملكية للطب النفسي بلندن ـ تطرح لأول مرة تحليلا علميا للحالة النفسية للمصريين وما جري لهم بسبب التعليم وهي تكشف عن صورة خطيرة تستحق التوقف أمامها‏.‏

تبدأ الدراسة برؤية نفسية لواقع العملية التعليمية بصورة شاملة حيث يقول الدكتور خليل فاضل في هذه الدراسة النفسية إنه ما بين تناقض تصريحات المسئولين وكثرة التغييرات في التعليم الحكومي واختلاف المناهج وتعديلها إلي الجامعات الخاصة والمعاهد الجديدة والتعليم من علي بعد وإلي تلك الكثافة اللامعقولة من دكاكين الشهادات الخاصة التي تعلن عن نفسها علي كل ناصية وفي كل شارع وفي الصحف اليومية وفي الإذاعة والتليفزيون في ظل كل ذلك أصبح التعليم في مصر في محنة وأزمة متفاقمة تكاد تصيب مثلثا متساوي الأضلاع وهذه الاضلاع هي‏:‏ المدرس والطالب والأهل‏..‏

الضلع الأول‏:‏ وهو المدرس موظف في الدولة التي من المفروض أن ترعاه وتهتم به وتستثمر فيه وتعطيه راتبا محترما لا يجعله ينظر هنا أو هناك فلا يعطي دروسا خصوصية ويخلص في دروسه‏(‏ الحكومية‏)‏ ويشعر بمكانته التي كادت تضيع أو علها ضاعت بالفعل وسط مجتمع رجل الأعمال والراقصة والسياسي والطبال أيضا‏..‏

أما الضلع الثاني فهو الطالب الذي أصبح أشبه بذلك الشيء المضغوط والمقهور ليس فقط بين فكي رحي والالتزام والانتظام ولكنه مقهورحتي بعد أن يتفوق حين يعجز عن دخول الكلية التي يريدها فنقتل الأمل في وجدانه وتزيد اليأس في نفسه ولم تشهد مصر إحباطا في مجال العلم والتعليم مثلما شهدت عام‏2004‏ وذلك ببساطة لأن الطالب الحاصل علي مجموع لم يعد مؤهلا بمعايير هذا العام للقبول فيما يسمي بكليات القمة ومع ضعف الانفاق علي التعليم ينخفض المستوي العلمي للطالب المصري عن طلاب العالم من حوله‏..‏ ويشير تقرير لجنة السياسات في الحزب الوطني الديمقراطي عن سنة‏2003‏ إلي أن ما ينفق علي تعليم الطالب المصري في العام الدراسي الواحد لا يزيد علي‏130‏ دولارا أمريكيا بينما يبلغ في السعودية‏1337‏ دولارا وفي الولايات المتحدة الأمريكية‏4763‏ دولارا‏.‏

ثم نأتي إلي الضلع الثالث في مثلث المحنه وهو الأهل الذين سخروا كل مواردهم وطاقاتهم النفسية لأولادهم وتمنوا لهم تعليما محترما ومحترفا فحرموا أنفسهم من الكثير وأجهدوا نفسيا وبدنيا ماليا واجتماعيا علي أمل تحقيق الحلم ولكن كثيرا لا تأتي الرياح بما تشتهي السفن‏.‏

ثم تركز الدراسة بعد ذلك علي أوضاع المدرس المصري وحالته النفسية فهو مثل الكثيرين يعول أسرة ويحتاج إلي موارد تجعله يأكل‏(‏ كويس‏)‏ ويذهب إلي الطبيب ويبر والديه وينفق علي بيته ويدفع فواتير الكهرباء والغاز وهو يعجز عن تحقيق ذلك علي الرغم من أنه المعلم الذي قيل فيه بيت الشعر‏:‏
قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا

ومن هنا تأتي أزمة استفحال الدروس الخصوصية التي تستنزف الأسرة المصرية وإذا كان هناك ما يسمي تدوير القهر وإعادة إنتاجه وتصديره فالمسألة هنا أيضا فيها تدوير وتغرير فالكل يضغط علي الكل والكل يمتص الكل والكل يخاف من الكل والجميع قابعون متهيئون لاقتناص الفرصة للانقضاض علي أي شيء وكل شيء وإلا كيف نفسر أن دخل الفرد المتوسط‏(200‏ جنيه‏)‏ شهريا وهو علي الأقل ينفق‏(500‏ جنيه‏)‏ والفرد الذي يصل دخله إلي ألف جنيه ينفق ثلاثة آلاف جنيه‏.‏

والمدرس وسط هذا الخضم لا يتمكن قطعا من الإبداع بل ويحترق وظيفيا أو يتكلس ويخشن جلده ويصير سميكا أو يحبط أو يتوحش في ظل إطلاق الدولة ليد القطاع الخاص في التعليم من الحضانة إلي الجامعة حتي وصلت تكلفة الدروس الخصوصية إلي‏12‏ مليار جنيه في عام‏2002‏ زادت إلي‏15‏ مليار جنيه في‏2003‏ وفق تقارير رسمية منشورة مما أدي إلي خفض معدل النمو المتوقع وانكماش الدخل المتاح للصرف وهو ما أشار إليه تقرير لجنة الشئون المالية والاقتصادية بمجلس الشوري وقد ظهرت بالطبع في إطار هذا بعض الحلول التلفيقية والتصالحية والتحايلية بل أحيانا الجادة لكنها تظل فردية وأحادية مثل مجازاة‏24‏ مدرسا بمدرسة أبو كبير الثانوية بخصم شهر من راتب كل مدرس وتوجيه اللوم لمديريهم بعد أن قاموا بإعطاء دروس خصوصية وأكدت المحكمة في حيثيات الحكم أن الدروس الخصوصية للطلاب مقابل أجر خارج المؤسسة التعليمية وبعيدا عن إشراف الدولة أصبحت خطرا اجتماعيا يعوق خطط الدولة‏!!‏ ويعوق متطلبات المجتمع في التحديث والتطوير المستمر للتعليم كما أشارت المحكمة إلي أن الدروس الخصوصية تعمق معاناة الأسرة المصرية وتحملها أعباءا إضافية لا طاقة لها بها في سبيل توفير فرص متكافئة لأبنائهم في التعليم للحصول علي أرفع الشهادات العلمية‏.‏

وتؤكد الدراسة النفسية أن كل هذا التناقض في الأماني والتصريحات والآمال الكاذبة أصاب الناس بالإحباط والضيق والتوتر وفقدان الأمل فهناك من يري أن سوق الدروس الخصوصية‏(‏ سوق موازية‏)‏ في حين أنها بالفعل‏(‏ سوق سوداء‏)‏ استشرت بين ملايين الطلاب من الحضانة وحتي الجامعة كما أصبح الدرس الخصوصي‏,‏ وهو أصلا الدرس الأساسي الذي كان يجب أن يلقيه المدرس علي الطالب داخل الجدول المحدد في خطة الدراسة أيا كان المكان الذي يلقي فيه هذا الدرس أصبح هذا الدرس الخصوصي سواء كان نظير أجر يتفق عليه أو كان معونة يقدمها المعلم للتلميذ دون مقابل علميا ظاهرة ووباء ويجب أن نعترف أن الدروس الخصوصية ليست بظاهرة جديدة علي المصريين لكنها استفحلت واتسع نطاقها وأصبحت مثارا للإرهاق النفسي والمادي والتوتر الإجتماعي الشديد وفي خضم كل هذا يقع الطالب وذووه والمدرس والمؤسسة التعليمية في مثلث الرعب فنجد نظام المفاضلة بالدرجات عند القبول بالجامعات هو الحاكم والمسيطر وهو نظام عقيم لا يعتمد علي اختبار القدرات الشخصية والموهبة الحقيقية للطالب ونجد نظام الحفظ والصم وهو نظام الببغاء الذي يعتمد علي ذكاء القرود في المحاكاة ونجد شوق الناس المطحونة في الترقي الاجت
ماعي عن طريق الاستثمار في أولادهم بالتحاقهم فيما يسمي بكليات القمة ويقف المدرس وسط كل ذلك وحيدا ومشتتا وبراتب لا يكفيه هو وأسرته وأولاده الذين يضطر الأب المدرس أيضا لإعطائهم دروسا خصوصية عند الآخرين وبين كل هذا وحوله ينتشر الغش الجماعي والغش الإجباري والجغرافي والطلابي والتطوعي والمؤكد أن من بين عوامل عدم إظهار النتائج الحقيقية للمدارس هو الغش الفاضح والجارح والعام بجانب أن نظم الامتحانات الحالية نفسها تشجع علي اللجوء إلي الدروس الخصوصية‏.‏

تبقي بعد ذلك مشكلة تكدس وازدحام الفصول وحال الأبنية التعليمية بصورة يرثي لها حيث يؤكد وزير التربية والتعليم أن معظم فصول مصر الدراسية يزيد عدد الطلاب فيها علي‏(70‏ طالبا‏)‏ ويزيد الطين بلة تلك المناهج المبتعدة عن روح العصر وتدني الذوق العام والأخلاقيات فأصبحت فصول الدرس مرتعا للأفعال المنافية للأخلاق وأصبحت دورات مياه بعض المدارس الإعدادية والثانوية للبنين والنبات يمارس فيها تدخين المخدرات والشذوذ والسرقة والانتهاك النفسي والجسدي دون رقابة من مدرسين غائبين أو مغيبين‏.‏

وأصبح المدرس في صورة تاجر الشنطة الذي يبيع الوهم من خلال الأسئلة والإجابات الجاهزة وأصبحت الدروس الخصوصية له وللطالب إدمانا يعصي علي المدمن تركه وأصبحنا نري ملصقات قرب أبواب المدارس وعلي واجهات أكشاك السجائر وفي المكتبات والمطاعم والأسواق العامة تروج للدروس الخصوصية وبأسماء المدرسين الخصوصيين ووصل الأمر مداه بأن كتبت المدرسة علي سبورة الفصل في حصة المادة التي تدرسها رقم الموبايل الخاص بها بطول وعرض السبورة بلا كلمة أخري لا درس ولا تاريخ ولا بسم الله الرحمن الرحيم يعني جابت من الآخر وقالت هذا هو رقم محمولي اطلبوني وادفعوا وحددوا المادة أكون عبدة لكم‏,‏ ولأحدهم تعبير قاس يشبه فيه تلك الظاهرة بـإيدز التعليم‏.‏

أما عن المدرسين المعارين للدول العربية والذين أسهموا علي مدي الأجيال في عملية التعليم في المنطقة العربية فهم يعانون من اضطرابات اجتماعية وشخصية تتعلق بالمكان والزمان وصار من الطقوس المصرية المعروفة في الخارج أن المدرس المصري يخاف من زميله المصري ويحاربه وعليه أن يوقع به ويتغذي به قبل أن يتعشي به الآخر بجانب سوء المعاملة من قبل بعض وزارات التعليم العربية فيما يخص التعاقدات الداخلية واستجلاب الأهل ومد فترة الإعارة ولا يمكن هنا إلا أن نورد قصة المدرس المصري في اليمن الذي كان يقتات علي الكفاف ولا ينزل مصر في إجازته حتي‏(‏ يحوش‏)‏ يعني يدخر ويحقق أحلامه وبعد أربع سنوات وجد ميتا دونما مرض و يبدو أنه والعلم عند الله قد مات كمدا‏.‏

والمدرس المصري داخل مصر أو في الدول العربية عرضة أكثر من غيره لعملية الاحتراق الوظيفي فمن يتخيل أن ذلك المدرس‏(‏ منعم‏)‏ بما يجنيه من مال مخطئ فهو ضحية النظام التعليمي وإغراء الدروس الخصوصية مما يسلبه خصوصيته ووقته فهناك من يعمل‏16‏ ساعة متواصلة مع الطلاب فرادي ومجموعات وغالبا ما يتم ذلك في ساحة بيته فينتهي به الأمر بكل أعراض التوتر والقلق والإجهاد العصبي جسديا ونفسيا ينال منه ويتعبه فينعكس ذلك علي سلوكياته وطريقته في التعامل مع الآخرين حيث نجده متبرما ونصفه بأنه خلقه ضيق وبأنه فاقد متعة التدريس وكما يشكو البعض من آثار خاصة جدا به ويتحول المدرس في ظل هذا النظام التعليمي إلي إنسان مشوه يفتقر إلي الطاقة والمتعة والحماس والإشباع والحافز والاهتمام والحــلم والفكرة والتركيز واللهو والثقة بالنفس وروح الدعابة‏,‏ وينتهي به الأمر إلي مجرد حساب في البنك وبيت مؤثث ونفس عجوز تسرب إليها الملل ولم يعد في الدنيا شئ يسعدها‏.‏

ويظل مثلث الرعب بأضلاعه المدرس الطالب وذويه والمؤسسة التعليمية في حالة من أحلام اليقظة الوردية تبحث عن مجرد حل ويطول الانتظار وسط وعود وتصريحات وردية متكررة لا يصدقها أحد‏.‏

وتنتهي الدراسة النفسية التي قدمها الدكتور خليل فاضل والتي استهلها بأحد أبيات الشاعر الإيراني سعد الشيرازي الذي يقول فيه إذا ما عكست المرآة قبح وجهك أصلح وجهك لا تكسر المرآة فهل نصلح من قبح التعليم المصري أم نكسر المرآة؟

 

 

اضطراب الإعتراض والتحدى عند الأطفال

اضطراب الإعتراض والتحدى عند الأطفال..أسبابه وعلاجه
يعاني صاحبها من ميول مدمرة ودهاء في التلاعب على حقائق الأمور. الشرق الأوسط ـ الأحـد 01 محـرم 1430 هـ 28 ديسمبر 2008 العدد 10988  د. خليـل فاضـل

التحدي والمعارضة عند الصغار اضطراب حقيقي له تشخيص وأعراض وعلاج ومعالجون، وإن كان الآباء يعتقدون بأنه سوء سلوك أو دلال وشقاوة يجب ترويضها، أو أنه ناتج عن تأثيرات سلبية...
اقرأ المزيد...

تفسير الطبي للعنف في ملاعب الكرة

التفسير الطبي للعنف في ملاعب الكرة ربط الإنسان معنى إصابة المرمى وتحقيق الفوز بالنصر في ساحات القتال الشرق الأوسط ـ الأحـد 25 ذو القعـدة 1429 هـ 23 نوفمبر 2008 العدد 10953 د. خليل فاضل  
ما هو سر العنف في سلوك الإنسان؟ ولماذا يقوم مشجعو كرة القدم، مثلا، بأعمال شغب وعنف، لتتحول مدرجات المشاهدين إلى ساحات حرب؟ هذا الوجه القبيح لكرة القدم لا...
اقرأ المزيد...

الفصام

الفصام.. حالة لم يفهم المجتمع كيف يتعامل مع مريضها 
أعراضه مزعجة تتراوح ما بين هلوسات سمعية والشعور بالاضطهاد 
الشرق الأوسط ـ الاحـد 11 ذو القعـدة 1429 هـ 9 نوفمبر 2008 العدد 10939 
 د. خليـل فاضـل
(شيزوفرنيا) هكذا تعود الناس على نطقها، لكنها في الحقيقة تنطق (سيكدزوفرنيا) وتعني المرض العقلي، الفصام. «سيكدز» تعني انفصاما و«فرنيا» النفس، أو الروح، لكن الصحافة والشعراء...
اقرأ المزيد...

عندما يتحول الضغط النفسي

عندما يتحول الضغط النفسي.. إلى أعراض جسدية اضطراب الجسد مرآة للنفس غير المستقرة الشرق لأوسط   19 ابريل 2009ـ د. خليل فاضل «الجسدنة» في أبسط معانيها، تعنى توليد الأعراض الجسدية من خلال حالات الإجهاد العصبي والضغط النفسي أو المشكلات الانفعالية. فالتوتر والقلق والاكتئاب وكافة الاضطرابات النفسية، تؤدى إلى أعراض جسدية كألم الصدر، والدوخة، والإسهال أو الإعياء.أن «تتجسد» الأعراض أمر شائع خاصة في الشرق، فالصداع...
اقرأ المزيد...

القذف السريع

القذف السريع يؤدي إلى مشاعر جنسية سلبية السرعة.. في اللقاء الحميم 22 مارس 2009 ـ الشرق الأوسط ـ  د.خليـل فاضـل   سرعة اللقاء الحميم تحدّ من مجال الجنس الرحب لدى الزوجين، وتجعل الفراش واللقاء ضيقاً مخنوقاً، وفي أسوأ الأحوال بالطبع تجهض المشاعر الجنسية والعاطفية، بل توئدها في مهدها، خاصة في بدايات الزواج.وعلى الرغم من كل ذلك، فإن ردود فعل الرجال الذين يعانون من سرعة...
اقرأ المزيد...

إدمان المهدئات

إدمان المهدئات.. والاعتماد عليها أنواعها وكيفية التخلص منها 31 مايو 2009‏http://www.aawsat.com/الشرق الأوسط ـ د. خليل فاضل ملايين الناس في أنحاء العالم يتناولون المهدئات، بعد أن أصبح التوتر سمة العصر. وإذا استخدم الإنسان المهدئات بشكل واع، وتحت إشراف الطبيب؛ فلسوف تكون ذات فائدة له وقت اللزوم. لكن كثيراً من الناس في البلاد العربية باتوا يعتمدون على تلك المهدئات، الموصوفة طبياً، أو المجلوبة من...
اقرأ المزيد...

الرجال ومنتصف العمر

الرجال.. وتغيرات أواسط العمر 
الاهتمام بالصحة واللياقة البدنية والنفسية ضرورة الشرق الأوسط ـ الأحـد 27 صفـر 1430 هـ 22 فبراير 2009 العدد 11044 د. خليـل فاضـل
لِمَ كل هذه الضجة عن أزمة منتصف العمر لدى الرجال؟ ربما لتكريسها والضغط عليها والمبالغة فيها إعلامياً ودرامياً، حيث يجري تقديم الصورة النمطية لرجل في الأربعين من عمره، يتصابى ويتصرف مثل المراهقين برومانسية مفرطة وبعض اللاعقلانية.
لكن...
اقرأ المزيد...

إدمان الإنترنت

إدمان الإنترنت.. مرض يحتاج إلى تدخل علم النفس يفقد المهووس بها الإحساس بالوقت والاتصال بالحياة والواقع جريدة الشرق الأوسط ـ لندن ـ د. خليـل فاضـل مشكلة كبيرة تغزو البيوت باتت تمثلها مقاهي الإنترنت، التي انتشرت بطول البلاد وعرضها، وغزت الشرق والغرب وخطفت الأولاد والبنات من البيوت ورمت بهم في الفضاء الإلكتروني لساعات طويلة، خرج بعضهم بعدها في لحظة يأس أو لحظة ضعف...
اقرأ المزيد...

اتصل بنا

  • 0222604009 - 0224045743
  • 0165534324 - 0143100049
  • 7 عمارات العبور، صالح سالم، (أمام الجهاز المركزي‬ ‫للمحاسبات ، بعد نادى الحرس الجمهوري‬ فوق محل wave)‬ ‫الدور الـ 5 ، شقة 3 مصر الجديدة، القاهرة

‎قم بالتسجيل لتصلك رسائلنا

الحصول على آخر الأخبار والأحداث عن طريق الاشتراك في النشرة الإخبارية
اشترك

‎اتبعنا

twitterfacebook