Super Team

address

slider_image_01_01
من هو دكتور خليل فاضل

هو مستشار الطب النفسي، مؤسس السيكودراما الحديثة في القاهرة منذ عام 2001 ، ومستشار العلاقات الزوجية.

هو عضو الهيئة الاستشارية العلمية لشبكة العلوم العربية النفسية الزوجية.

العنف المدرسي
PDF طباعة إرسال إلى صديق

على هامش قضية العنف المدرسي 

العلاقة بين المعلم المتعلم.. 

وليّ الأمر والمؤسسة التعليمية


للدكتور خليل فاضل 


angrychild.jpgيقضى أولادنا ما يقر من 5 -7 ساعات يومياً عشرة أشهر، المعلم وولي الأمر نفسه مّر بالتجربة المدرسية بحلوها ومرها، وكل منا له مدرسة المفضل الذى حرك فيه طموحاً, أخرج موهبة وربت على الظهر، والذى أهانه لدرجة أن الكبار يتعلثمون فى المواقف الحساسة فى العمل والشارع، بذكرى مطالبتهم بالقراءة وهم غير جاهزين، بل وهم يرتمون على أريكة فرويد، يبكون لأثر عصا أو لطمة على الوجه لسماع صدى بذاءة أو إهانة بسبب أوبدون.

العلاقة الإيجابية بين المعلم والمتعلم يجب أن ندركها، عندما كنت فى مدينة "Cirencester" بجنوب بريطانيا قد عقدنا مؤتمرناً وورش عمل لأيام ثلاثة عن (من يُعلِّم المُعلِّم).. من يطوره ويرعاه ويربت على ظهره، خاصةًً إذا كان عازباًً غضاً شاباً قليل التجربة). إن الإيجابية فى عملية التعليم لا بد وأن ترتكز على العملية التربوية، وعلى التربية التى غابت عن البيت وعن المدرسة.

تعنى الإيجابية فى لُبِّها الحيوي دعوة الأولاد إلى التعليم، بث الرغبة فى المعرفة فى صدورهم، عوضاً عن الأداء واجتياز الامتحان والواجب، تحمل العقاب وذنب الرسوب.


العملية ككل لا بد وأن تتم من قبل الجانبين فلا المدرس موظف ولا التلميذ مؤدي لواجب ثقيل، وإنما هى ثنائية رائعة ضمن معزوفة لا تعزِف الآن في جلَّ أحوالها سوى النشاز.

المعلم والمتعلم فى غرفة الدرس لا بد وأن يحترم كلاً منهما الآخر ولا بد من احترام العلم بزمانه ومكانه وظروفه دون خوف.

لابد أن يحب المعلم علمه ومهنته المقدسة، وأن يحب نفسه وحياته، لأن الساخط الغاضب لا يمكن أن يعلم أحداً، ولأن المكتئب يشيع بظله القاتم على الأقلام والكراسات وصفحات الكتب.

إن التلميذ الخائف المرتعد لا يتعلم.. لكنه يظل قابعاً حبيس قفصه فى انتظار انتهاء اليوم الدراسى ونهاية العام، ونهاية حياته بتوقف قلب مغرد عن النبض أو إثر ضرب أو ضربة فى البطن تهتك الأحشاء وتخلع من الوطن إحساسه بالإنتماء والأمان.

لنا أن ندرك بديهيات أن الطلاب مختلفون فى طبائعهم فهناك من يلتقط العلم ويدركه ويدركه ويحققه ويتحقق فيه دون مشاكل وبسرعة.. و هناك من يجد صعوبة أو يتعثر أو يحتاج إلى أسلوب خاص به وبمجموعته، بمعنى تطويع المنهج وطريقة التدريس وأسلوب التعامل، مما يسمح بمرونة بين المعلم والمتعلم في إطار عملية التعليم، ويسمح كذلك بلدونة فى نقل المعلومة وتحقيق أفضل فائدة منها بصرف النظر عن المجموع وعن الترتيب الأول فحسب، وعن السعى إليه ببصيرة عمياء أو بالتوسل والإرهاق دون تمييز للوصول إلى المائة فى المائة التى لا تعنى شيئاً على الإطلاق في مجتمع المعلومات والبحث المكدود إلى المعرفة المجهولة.

بالطبع هناك هؤلاء التلاميذ الأشقياء الذين يذهبون إلى المدرسة للفسحة واللهو والعبث والسخرية من المؤسسة التعليمية برمزها الماثل أمامهم"المدرس".. هنا يستحيل التعليم دون تواصل ناعم وحقيقى بين أطرافه، ولكن كيف بحق نخلق بيئة تعليمية صحية وصحيحة وواقعية فى ضوء ظروفنا المجتمعية الاقتصادية والسياسية الراهنة.

لنا أن نعلم أن مدرسة المشاغبين تتكون من فصول فقيرة النظام والتنظيم، وأيضاً في فصول ينعدم فيها الحب والرغبة فى التعليم، وتلك ذات الروتين والملل بدون تدريبات ذهنية أو حوارات مثمرة، وأيضاً تلك التى تنعدم فيها حيوية العقل ويحلّ محلّها الحفظ والصّم والتلقين بلا إبداع أو ابتكار.

من المهم جداً أن ينتبه المدرس لتلاميذه فيدرك من الخائف ومن الحزين ومن اللعبى.. من المشغول ومن الكسلان من المشوش؛ فإذا كانت هناك مشكلة كصعوبة التعلم ـ مثلاً ـ عمل على حلّها مع أولى الأمر وإدارة المدرسة، فلربما احتاج هذا الجمع من الطلاب مدرساً صبره أطول ونفسه أعمق، أو مدرسة يُحس معه الطفل معها بأنه آمن ومرتاح.

إن التواصل بين المدرس والتلميذ يوصل فيما بينهما ويوفر المناخ اللازم والملائم  لبيئة درس مناسبة لعملية التربية والتعليم بكل نواحيها.

يدلّنا البحث العلمى على أن التحصيل الدراسى، عملية مرتبطة فى أساسها بنوعية العلاقة بين المعلم والمتعلم فكلما زاد ارتباط المعلم بالمتعلم وتواصل معه كلما زادت فرص تحقيق أكبر قدر من التعلم بسرعة.

يحتاج المدرس إلى أن يفهم أن تلاميذه يأتون من قماشات إجتماعية وثقافية مختلفة، ومن ثم تختلف درجات التفهم والوعى والإدراك لديهم، وكذلك السلوك والقدرة على تحقيق الذات داخل الفصل، إذن فلا بد أن يُدَّرب المعلم ويُهيَّئ لفهم رحب متسع وعميق لطلابه قدر الإمكان.

فى بحث هام لـ David Thomas تحت عنوان (عقل الإنسان) أن هؤلاء الأطفال والمراهقين اللذين نصرخ فى وجوههم ليل نهار، ينهارون من تقطيب الجباه فى مُحيَّاهم ومن الصراخ في وجوههم، مما يولد لديهم موانع للفهم؛ فالصراخ والشتيمة والهُزء والتحقير ليس الحل للطالب المشاغب أو النائم أو المرهق أو البليد، لكن السهل هو رد الفعل الانفعالى والتلقائى بزعيق المدرس وشتيمته وفقدانه لأعصابه.

فى المقابل فإن المعلم الذى يظهر احترامه لطلابه يحصد حُبهم تلقائياً، أما المدرس العنجهي (المفتقد لأدب الحوار) ؛ فسيخسر كل المقومات الإيجابية، وسينفرط العقد فى يديه ولن يتمكن من التحكم فى فصله، وربما ناله من رد الفعل التلقائى العصبى نصيباًً من طلابه سخرية وعدم احترام وعدم تحصيل وعدم التزام،  هنا لا بد من المعادلة الصعبة لتحقيق مزيج من الدفء الإنسانى والصرامة في آنٍ واحد تجاه الأولاد فى الفصل كل ٍ فى حدود المعقول.

كذلك ما نجده فى معظم مدارسنا ـ للأسف - أن المدرس لا يصحح التلميذ المخطئ أو الذى يتلفظ بالسوء، لكنه يعاقبه ويوبخه، بل ربما يشتمه بنفس الأخطاء ولكنه يضع المثل والمثال واضحاً لكي يُحتذى فى طريقة التعامل بين الناس عموماً، بل وأحياناً يُخيَّل للبعض أن ثمة لعبة سخيفة مسلية يتبادل فيها الطلاب السخرية والفتونة على بعضهم البعض دون تدخل من المدرس الذى ـ ربما عمداً أو دون قصد ـ يشارك فى تلك اللعبة القذرة إمعاناً فى تعميق العلاقات الشائهة بين الأقران.

أما هؤلاء الأطفال ضحايا العنف اللفظى والبدنى من قبل زملائهم ومدرسيهم وذويهم؛ فيتعثرون دراسياً، بل وفى بعض المواقف بالغة الشدة يكرهون أنفسهم مما يؤثر عليهم لحظياً ولاحقاً فى رحلة معاناة مستمرة من الكرب والاكتئاب وعدم القدرة على التواصل مع الآخرين، فقدان الثقة بالنفس بل والرهاب الاجتماعى والعزوف عن التجمعات وتجنب الآخرين مما يخلق لهم مشاكل زوجية وعملية.

إن الخطأ الجسيم الذى يرتكبه بعض مدرسينا هو تسمية بعض الأولاد المتعثرين دراسياً أو الأشقياء بنعوت مثل (الغبي، الحمار، وما هو أسوأ منها)..نعوت تدخل إلى أعماق أنفسهم تدمر إحساسهم بأنفسهم، وتدمر اعتبارهم الذاتى، لذلك يلزم الأمر احترام الأطراف كلها لبعضها (الطالب ـ المدرس ـ وولي الأمر).

وقد يجد التلميذ الدرس مملاً والمدرس منفراً، ومن ثم قد يسلك سلوكاً مشيناً، وقد يكون ذلك مقابلاً للمدرس الضعيف، المدرس الطيب الهادئ المستكين، الذى (يطنش) والذى يؤدى سلوكه هذا إلى تمادى الطلاب فى غيّهم وإدراكهم أن كل ما هو مُتاح مسموح به وحقٌ لهم، هنا لابد من وقفة وتصحيح ولابد للمدرس من مشرف عليه وأن تسمعه بل وإدارة تسمح له بالبوح والفضفضة.

التعليم عملية ذهنية لا يمكن فرضها قهراً لابد من الراحة والاستقبال الهادئ لها، لابد من حبها، وإنتظارها من أجل ذاتها فقط، وليس من أجل المجموع وإرضاء الأهل وغيظ الأقارب والخلان والجيران.

إن ما يثيرنا للمعرفة هو ما يدعونا للتعلم، وإلى تطبيق ذلك على شئون الحياة الدنيا.

تلاميذ المرحلة الابتدائية هم الأكثر حاجة إلى البوح بمشاكلهم ومخاوفهم، ومن حقهم علينا أن يكون هناك من يحس بهم ويراهم (كبنى آدميين) وليس (كأشياء) أو (شوية  عيال مالهمش لازمة).

يشعر الطفل بالفخر والتقدير إذا ما دعاه المدرس إلى المشاركة والإدلاء برأي فى جو (ديمقراطى)، لأن المدرس الديكتاتور المتسلط المخيف يكتم الأنفاس ويخنق الصدور، وفى المقابل لا بد وأن يتحقق التوازن بين الحرية، الديمقراطية، والانضباط الشامل.

عندما يُدرس المدرس فهو يشكل عقولاً وينظم أدمغة، ولا يمكن أن يتحقق ذلك إلا بتبادل الرأي والمعرفة بين المُعلم والمُتعلِّم (حتى لا تكون المسألة سؤال وجواب ..صح وغلط) لكن مناقشة حرة وحيوية تثرى كل الأطراف.

إن التفاعل البناء بين المعلم وتلاميذه خلال العام الدراسى أمرٌ فى غاية الأهمية لتأسيس علاقة ناجحة بين المدرس وتلاميذه خلال العام الدراسى ككل، كما أن العلاقة الحميمة بين الطرفين تساعد الطفل الخجول وتعالجه، تنزع الخوف عن الخائف وتتيح لمن لديه مشكلات فى التعبير، التحدث أمام الآخرين، وتتيح فرصة للتدريب التدريجى والمواجهة المحسوبة الناجحة مما يدعم شخصية الطفل ويحفظ  لها عافيتها.

أما هؤلاء المُعلمين التقليديين المبرمجين الكلاسكيين المُطبقين المنهج بحذافيره، يمنعون الإبداع، وسيخرجون طلاباً فاقدين لمتعة القراءة، باحثين عن (الزُبد والبهاريز) عن (الكبسولة) (الملخص) وإجابات الأسئلة التى (يمكن أو حتماً) سيجيئ بها الامتحان.

هنا تصبح العملية التعليمية فاقدة للتشويق، بل ومدعاة للتشوش وصعوبة التعلم.

الطالب المُهدَّد الفاقد لبعض السواء في سلوكه، يحتاج إلى يد تساعده لا لتلطمه، يحتاج إلى ربتة على الظهر لا إلى ركلة فى البطن.

لابد وأن نركز على كل أمور الحياة الدنيا لا عن الكتاب فحسب، لابد من التفاعل مع حال الناس والمجتمع (ولنل في الطالبة آلاء خير مثال).. لا بد للمدرس من البحث الدائم عن الجديد والمهم والجاذب للانتباه له ولطلابه.

لكن كيف يمكن للمدرس أن يتوصل إلى علاقة مع تلاميذه تُمكنه من تعليمهم فعلاً..لا بد وأن يفهم نفسية طلابه وشخصياتهم خاصة فى السنوات الأولى من عمرهم (المرحلة الابتدائية).. ولابد فى تلك المرحلة من إتاحة حرية اللعب واضفاء جو من المرح على المدرسة وتشجيع التواصل الإيجابى وتبادل الاحترام، هنا سيبحث الطالب عن العلم ولن يشربه كالعلقم فى معلقة دواء أو صحن حنظل.. هنا سيبحث عما يريده وسيقترب من أهدافه.. إذا تحققت كل تلك الرؤى والأحلام لا (التى ليست مستحيلة) .. وهنا فعلاً ستبدأ مصر طريق التقدم الحقيقى. 

 

 

اضطراب الإعتراض والتحدى عند الأطفال

اضطراب الإعتراض والتحدى عند الأطفال..أسبابه وعلاجه
يعاني صاحبها من ميول مدمرة ودهاء في التلاعب على حقائق الأمور. الشرق الأوسط ـ الأحـد 01 محـرم 1430 هـ 28 ديسمبر 2008 العدد 10988  د. خليـل فاضـل

التحدي والمعارضة عند الصغار اضطراب حقيقي له تشخيص وأعراض وعلاج ومعالجون، وإن كان الآباء يعتقدون بأنه سوء سلوك أو دلال وشقاوة يجب ترويضها، أو أنه ناتج عن تأثيرات سلبية...
اقرأ المزيد...

تفسير الطبي للعنف في ملاعب الكرة

التفسير الطبي للعنف في ملاعب الكرة ربط الإنسان معنى إصابة المرمى وتحقيق الفوز بالنصر في ساحات القتال الشرق الأوسط ـ الأحـد 25 ذو القعـدة 1429 هـ 23 نوفمبر 2008 العدد 10953 د. خليل فاضل  
ما هو سر العنف في سلوك الإنسان؟ ولماذا يقوم مشجعو كرة القدم، مثلا، بأعمال شغب وعنف، لتتحول مدرجات المشاهدين إلى ساحات حرب؟ هذا الوجه القبيح لكرة القدم لا...
اقرأ المزيد...

الفصام

الفصام.. حالة لم يفهم المجتمع كيف يتعامل مع مريضها 
أعراضه مزعجة تتراوح ما بين هلوسات سمعية والشعور بالاضطهاد 
الشرق الأوسط ـ الاحـد 11 ذو القعـدة 1429 هـ 9 نوفمبر 2008 العدد 10939 
 د. خليـل فاضـل
(شيزوفرنيا) هكذا تعود الناس على نطقها، لكنها في الحقيقة تنطق (سيكدزوفرنيا) وتعني المرض العقلي، الفصام. «سيكدز» تعني انفصاما و«فرنيا» النفس، أو الروح، لكن الصحافة والشعراء...
اقرأ المزيد...

عندما يتحول الضغط النفسي

عندما يتحول الضغط النفسي.. إلى أعراض جسدية اضطراب الجسد مرآة للنفس غير المستقرة الشرق لأوسط   19 ابريل 2009ـ د. خليل فاضل «الجسدنة» في أبسط معانيها، تعنى توليد الأعراض الجسدية من خلال حالات الإجهاد العصبي والضغط النفسي أو المشكلات الانفعالية. فالتوتر والقلق والاكتئاب وكافة الاضطرابات النفسية، تؤدى إلى أعراض جسدية كألم الصدر، والدوخة، والإسهال أو الإعياء.أن «تتجسد» الأعراض أمر شائع خاصة في الشرق، فالصداع...
اقرأ المزيد...

القذف السريع

القذف السريع يؤدي إلى مشاعر جنسية سلبية السرعة.. في اللقاء الحميم 22 مارس 2009 ـ الشرق الأوسط ـ  د.خليـل فاضـل   سرعة اللقاء الحميم تحدّ من مجال الجنس الرحب لدى الزوجين، وتجعل الفراش واللقاء ضيقاً مخنوقاً، وفي أسوأ الأحوال بالطبع تجهض المشاعر الجنسية والعاطفية، بل توئدها في مهدها، خاصة في بدايات الزواج.وعلى الرغم من كل ذلك، فإن ردود فعل الرجال الذين يعانون من سرعة...
اقرأ المزيد...

إدمان المهدئات

إدمان المهدئات.. والاعتماد عليها أنواعها وكيفية التخلص منها 31 مايو 2009‏http://www.aawsat.com/الشرق الأوسط ـ د. خليل فاضل ملايين الناس في أنحاء العالم يتناولون المهدئات، بعد أن أصبح التوتر سمة العصر. وإذا استخدم الإنسان المهدئات بشكل واع، وتحت إشراف الطبيب؛ فلسوف تكون ذات فائدة له وقت اللزوم. لكن كثيراً من الناس في البلاد العربية باتوا يعتمدون على تلك المهدئات، الموصوفة طبياً، أو المجلوبة من...
اقرأ المزيد...

الرجال ومنتصف العمر

الرجال.. وتغيرات أواسط العمر 
الاهتمام بالصحة واللياقة البدنية والنفسية ضرورة الشرق الأوسط ـ الأحـد 27 صفـر 1430 هـ 22 فبراير 2009 العدد 11044 د. خليـل فاضـل
لِمَ كل هذه الضجة عن أزمة منتصف العمر لدى الرجال؟ ربما لتكريسها والضغط عليها والمبالغة فيها إعلامياً ودرامياً، حيث يجري تقديم الصورة النمطية لرجل في الأربعين من عمره، يتصابى ويتصرف مثل المراهقين برومانسية مفرطة وبعض اللاعقلانية.
لكن...
اقرأ المزيد...

إدمان الإنترنت

إدمان الإنترنت.. مرض يحتاج إلى تدخل علم النفس يفقد المهووس بها الإحساس بالوقت والاتصال بالحياة والواقع جريدة الشرق الأوسط ـ لندن ـ د. خليـل فاضـل مشكلة كبيرة تغزو البيوت باتت تمثلها مقاهي الإنترنت، التي انتشرت بطول البلاد وعرضها، وغزت الشرق والغرب وخطفت الأولاد والبنات من البيوت ورمت بهم في الفضاء الإلكتروني لساعات طويلة، خرج بعضهم بعدها في لحظة يأس أو لحظة ضعف...
اقرأ المزيد...

اتصل بنا

  • 0222604009 - 0224045743
  • 0165534324 - 0143100049
  • 7 عمارات العبور، صالح سالم، (أمام الجهاز المركزي‬ ‫للمحاسبات ، بعد نادى الحرس الجمهوري‬ فوق محل wave)‬ ‫الدور الـ 5 ، شقة 3 مصر الجديدة، القاهرة

‎قم بالتسجيل لتصلك رسائلنا

الحصول على آخر الأخبار والأحداث عن طريق الاشتراك في النشرة الإخبارية
اشترك

‎اتبعنا

twitterfacebook