Super Team

address

slider_image_01_01
من هو دكتور خليل فاضل

هو مستشار الطب النفسي، مؤسس السيكودراما الحديثة في القاهرة منذ عام 2001 ، ومستشار العلاقات الزوجية.

هو عضو الهيئة الاستشارية العلمية لشبكة العلوم العربية النفسية الزوجية.

"المرأة الباردة جنسياً"
PDF طباعة إرسال إلى صديق

"المرأة الباردة جنسياً"
هل هناك امرأة باردة فعلاً؟!

 

من كتاب (الجنس .. أزواج وزوجات وأمور أخرى)

 

بقلم د.خليل فاضل ـ حقوق الطبع محفوظة للمؤلف ©

_________________________________________________________________

Frigidity-womanيجيب على ذلك السؤال ناس كتير بإجابات كتير.

يقفز الرجال على كراسيهم، يحلفون بألف مقدس وغال: آه.. أي والله نعم، وهناك من يتأنى ويحمحم ويقول: لا.. لا يمكن، مفيش ست وحشة ولا ست باردة، كل ست ليها مفتاح، وليها دخلة معينة، وطريقة معينة، وأسلوب معين ممكن تستجيب بيه؟

لكن مفيش ست كده، لوح تلج تماماً.. لا .. لازم يبقى العيب من الراجل، يعني إما مفيش بينهم كيميا أو إنه بيعاملها كأداة جنسية، عروسة بلاستيك ينفخها ويفرغ فيها طاقته وبس، خلاص.

أو إن الشعلة اللي كانت بينهم انطفت، وشمعة الحب ذوت، ولم يعد هناك حوار، ولا احترام، ولا حاجة، سرير وجنس بس، أو إن الحكاية من الأول بايظة، يعني الراجل ده إتجوز الست دي عشان الموضوع ده بس، خلصت الحدوتة، تعبر عن ذلك "فضيلة الفاروق" في كتابها المثير للجدل (اكتشاف الشهوة) بسرد تجربتها كزوجة ثانية كالتالي:

(حين تزوجت كنت أظن أن كل مشاكلي انتهت، لكني اكتشفت أنني دخلت سجناً فيه  كل أنواع العذاب، أنا التي منعت طيلة حياتها حتى مجرد أن تفكر في ذكر، بين ليلة وضحاها، أصبح المطلوب مني أن أكون عاهرة في الفراش، أن أمارس كما يمارس هو، أن أسمعه كل القذارات، أن أكون إمرأة منسلخة الكيان، أن أكون نسخة عنه وعن تفكيره، المشكلة تجاوزتني، ولهذا تطلقت.).

تقول إمرأة في أواخر العقد الثاني من عمرها أن الزواج بالنسبة لها كان حلماً وردياً وأن لقاء الفراش كان متعة فعلاً، لكن الأمور تغيرت، (خلفت وشلت هموم وهموم، زدت في الوزن لكن زوجي زادت رغباته، واعتبرني أداة لممارسة الجنس بكل الطرق، حتى الأوضاع اللي معرفش أعملها والحاجات اللي مستحيل أعملها بقيت أحاول أعملها عشان أرضيه، لكن مقدرتش أكمل، بقيت حاسة إني فعلاً أداة لمتعته بس وبقيت أكره الموضوع ده).

إمرأة آخرى تضج أنوثة وتفح بالرغبة من بسمتها ورعشة صوتها، وطريقة كلامها، إمرأة (نغشة) بكل المقاييس، تقول بعد العمر الطويل والزواج المديد اتقلب الحال، في الأول كنت باحب الموضوع ده، وجوزي ماكانش مهتم قوي، دلوقتي بقى شغله الشاغل إنه ينام معايا، وأنا محتاجة أبقى شريكة، نتكلم، يسمعني كلام حلو، يمسك إيدي(تصور إنه ممكن يكون بيمارس معايا الجنس الكامل وما يبوسنيش وما يكلمنيش، وما يبصش في وشي حتى، فإزاي بقى يمسك إيدي... ده أنا بحلم وبفكر في الأفلام العربي، المهم ازاي بقى أحس وأحب ويجيلي رغبة؟! أنا بقوله لأ وهوا بيهددنني إنه هيتجوز تاني – بالمناسبة كل الرجال بتهدد بالحكاية دي .. مش عارفة ليه، ومنهم فعلاً ناس بيعملوها يا إما في السر، أو في العلن، يا إما عادي رسمي أو عرفي، مش مهم، هو قال لي روحي يا شيخة منك لله، روحي دا إنتي باردة .. بالذمة أنا باردة، ده أنا سخنة جداً .. أنا كتلة مشاعروأفكار، مزاج وأحاسيس، أنا فعلاً مش مجرد حتة لحمة أو جهاز بيفرغ فيه شهواته وبس .. هييه  هو مش قادر يفهم .... للأسف لأ).

إذن ..الحالات كثيرة جداً، المرأة بشكل عام، والعربية بشكل خاص (بعد القهر الأخوي والأبوي والمجتمعي وبعد الختان وقهر الزمان وخلفة العيال وتدخلات الأهل والجيران، متهمة إنها باردة، وعلى عكس الراجل واضطراباته الجنسية (والست هنا لازم تداري على جوزها وتصبر على بلوتها، وتستحمل)، الموضوع ليس فقط في الصبر لكن المرأة محرومة من البوح بعدم قدرتها على الاستمتاع، وغير قادرة على الاعتراض خوفاً من غضب الله وغضب الزوج ولعنة الملائكة، فتلجأ إلى التمثيل والتزييف والتزوير في أحاسيسها، فتوهم الزوج أنها (وصلت) وإنه (تمام، وأنها تحصل على المتعة الفائقة وزيادة شوية كمان)، عشان تبسطه أو عشان يحل عن جسمها وعن قفاها وسماها وعن كل حاجة، هى إمرأة في أوائل الثلاثينات فاض بها الكيل وأصابها الاكتئاب الجسيم فقررت طلب الطلاق رغم وجود ولد وبنت من زواجها العظيم، قال الزوج في جلسته الاستكشافية مع المرشد الزواجي (أنا بحبها، وباموت فيها، وباجيبلها كل حاجة، وبابسطها جداً في الفراش مش فاهم هيّ عايزة تتطلق ليه؟

ولما ووجهت الزوجة بما قاله زوجها، انفجرت بعدما تخلصت من اكتئابها وبكائها وزادت قوة وجرأة وشجاعة وتصميم .. قالت (أنا بصراحة لا استمتع معه إطلاقاً، ده أناني لدرجة بشعة، نرجسي إلى درجة العفن، مفتون بذاته إلى حّد الهوس، نعم أنا أزور الرعشة الــOrgasm  أنا باضحك عليه وعلى نفسي، آه، ممكن يكون فيه مشاعر بيننا لكن عمر الحب وحده ما يقيم علاقة زوجية أساسها الشراكة، لذلك هو ممكن يقول علىَّ مزورة وباردة، طظ مش مهم).

ولما سألها مرشدها الزوجي وطبيبها النفسي (طيب ها تتجوزي تاني إزاي وإنتي عندك طفلين، مين هياخدك بيهم؟، ردت بكل ثقة (أنا مش عايزة أتجوز، أنا عايزة أعيش حياتي صح، وأحقق ذاتي بجد). هذه المرأة في عرف بعض التقليديين Stereotype (بتتبطر على النعمة) وفي عرف رواد الحركة النسوية (إمرأة جدعة) وفي عرف الصحة النفسية (إمرأة إيجابية).

عودة إلى مفهوم الاضطراب النفسي الجنسي لدى المرأة والرجل، فكلمة (البرود) كلمة غامضة) ذات مفهوم (مطاط) ممكن تعني كل أشكال (عدم القدرة على الاستجابة الجنسية).

يترواح ذلك ما بين (عدم الاحساس المطلق، يعني عدم وجود الرغبة و الشهوة تماماً)، إلى درجات بسيطة من العطل في العلاقة الكاملة التي تصل إلى ذروة الشهوة Orgasm هنا يكون المصطلح محيراً ومثيراً للتشوش الذهني؛ فهو يفشل في إيصال حقيقة استجابة المرأة الجنسية، بمعنى هل هي الست دي في الظرف ده، في السرير ده، ومع الراجل ده باردة تماماً وبعد طلاقها وزواجها بآخر تكون مختلفة خالص، ثم هل بعد 5 سنوات يختلف الأمر مرة ثانية (طبعاً المسألة ليست بذات علاقة بالهرمونات أو السن، لكن لها علاقة بتطور الحميمية، كما تتطور الأمور إلى الحاجة الساقعة (يعني تبرد)، بوجود وظهور الخلافات، بالتغيير النفسي والمادي والاجتماعي لكل منهما أو لأي منهما، وكنتيجة للنضج والتعود والعشرة ورؤية وخلافه. يعني الست ممكن تعشق وتحب لكن ممكن ما توصلش للرعشة لأسباب فنية (كيمياء الجسد، طريقة الزواج، نفور الزوجة من بعض الأمور الصغيرة....وهكذا). كما أن المفهوم الاجتماعي عن المرأة في أنها (ست باردة، معندهاش إحساس، في حقيقة الأمر أن هؤلاء النسوة المتهمات بالبرود يكن ساخنات (ولعة) ومستجيبات (فعلاً) حسبما يقول العلم.

في الحقيقة أن اصطلاح (عطل الوصول للرعشة Orgastic dysfunction) هو الأقرب إلى الصحة، وهذا التشخيص من الممكن تقسيمه إلى ثلاثة أنواع :

1- تماماً            2- عشوائي         3- حسب الظروف،

وكل ذلك يجب أن يصنف بمعنى أن عمر الست دي ما استجابت ولا حبت الحكاية دي (أولى)، أو أنها كانت Ok وبعدين حصل عزُوف وعدم قدرة على التناغم (عطل ثانوي).، المسألة الثانية المثيرة للجدل هي تلك التي تناقش العلاقة بين (رعشة الأنثى) وبين (الجماع ـ العملية الجنسية بمعنى الإيلاج)، فهناك إناث يثرن جداً للأحضان و القبلات والضمّ واللمّ وضغطة اليد وما إلى ذلك، وعند الإيلاج تروح الرغبة ولا يكتمل الأمر، ويسمى ذلك بالبرود الموضعي ويعزوه الكثيرون إلى مسألة  (الحنان)، بمعنى آخر هناك نسوة تصلن إلى ذروة الاحساس الجنسي لكن لا يصلن إلى المنتهى، لا يصلن إلى الرعشة المطلقة، وبالطبع كما ذكرنا سابقاً ـ تعتمد المسألة على أمور كثيرة في هذا المضمار.

وكما أن ليست هناك إحصائيات في بلادنا العربية تكون دقيقة ويعتمد عليها فلا أحد يمكن أن يطلق نفيره ويصرخ بنسبة النسوة (الباردات) في وطننا العربي إلا إذا كان هناك تعداد وحصر رسمي لدى السفارة الأمريكية أو صندوق النقد الدولي كما تعودنا على دقتهم في مجالات أخرى.

لكن النسبة كبيرة، حوالي 30% وفيه ناس بتضاعف الرقم ده، لكن شبه المتفق عليه أن حوالي 10% من الحريم في الدنيا لا يعرفون طعم الرعشة الــ Orgasm .

إذن نتكلم طب نفسي شوية، موضوع (البرودة الجنسية لدى المرأة) ممكن أن يشمل التالي:

1-     اضطراب جنسي عام نفسي وجسدي (لا هى عايزة الموضوع ده ولا جسمها بيفرد نفسه ويفتح مساحة لأي منبهات من الزوج).

2-     اضطراب في الوصول إلى الرعشة Orgasm  ـ يعني كل حاجة تمام  لكن الذروة النهائية دي حلم لا يتحقق (ولذلك فإن هناك زوجات كثيرات يعتقدن أن  هي المسألة كده .. وكده رضا وتمام وخلاص خلصت الحكاية).

3-     التشنج المهبلي Vaginismus يغلق كل ما يمكن ان يسمح للرجل بالإيلاج، تشنج عضلات الحوض والفخذين مع ألم عظيم في كل حتة خاصة باطن الفخذين وأسفل الظهر.

4-     التخدير أو التحول الجنسي، بمعنى إن الست تقول (أنا ما باحسش بحاجة، لا عند اللمس ولا في الهمس ولا الدخول، هو فيه إيه، هو بيعمل إيه، خليه يخلص عشان اخلص وهكذا Ok .

لكن ممكن الست دي تحس بدفء إنساني وجسدي عند الالتصاق، الحضن، النوم على صدر رجل، وهكذا..

لكن يا ترى إيه الأسباب في كل ذلك؟ ـ هذا هو موضوعنا القادم إن شاء الله.

 

 

 

اضطراب الإعتراض والتحدى عند الأطفال

اضطراب الإعتراض والتحدى عند الأطفال..أسبابه وعلاجه
يعاني صاحبها من ميول مدمرة ودهاء في التلاعب على حقائق الأمور. الشرق الأوسط ـ الأحـد 01 محـرم 1430 هـ 28 ديسمبر 2008 العدد 10988  د. خليـل فاضـل

التحدي والمعارضة عند الصغار اضطراب حقيقي له تشخيص وأعراض وعلاج ومعالجون، وإن كان الآباء يعتقدون بأنه سوء سلوك أو دلال وشقاوة يجب ترويضها، أو أنه ناتج عن تأثيرات سلبية...
اقرأ المزيد...

تفسير الطبي للعنف في ملاعب الكرة

التفسير الطبي للعنف في ملاعب الكرة ربط الإنسان معنى إصابة المرمى وتحقيق الفوز بالنصر في ساحات القتال الشرق الأوسط ـ الأحـد 25 ذو القعـدة 1429 هـ 23 نوفمبر 2008 العدد 10953 د. خليل فاضل  
ما هو سر العنف في سلوك الإنسان؟ ولماذا يقوم مشجعو كرة القدم، مثلا، بأعمال شغب وعنف، لتتحول مدرجات المشاهدين إلى ساحات حرب؟ هذا الوجه القبيح لكرة القدم لا...
اقرأ المزيد...

الفصام

الفصام.. حالة لم يفهم المجتمع كيف يتعامل مع مريضها 
أعراضه مزعجة تتراوح ما بين هلوسات سمعية والشعور بالاضطهاد 
الشرق الأوسط ـ الاحـد 11 ذو القعـدة 1429 هـ 9 نوفمبر 2008 العدد 10939 
 د. خليـل فاضـل
(شيزوفرنيا) هكذا تعود الناس على نطقها، لكنها في الحقيقة تنطق (سيكدزوفرنيا) وتعني المرض العقلي، الفصام. «سيكدز» تعني انفصاما و«فرنيا» النفس، أو الروح، لكن الصحافة والشعراء...
اقرأ المزيد...

عندما يتحول الضغط النفسي

عندما يتحول الضغط النفسي.. إلى أعراض جسدية اضطراب الجسد مرآة للنفس غير المستقرة الشرق لأوسط   19 ابريل 2009ـ د. خليل فاضل «الجسدنة» في أبسط معانيها، تعنى توليد الأعراض الجسدية من خلال حالات الإجهاد العصبي والضغط النفسي أو المشكلات الانفعالية. فالتوتر والقلق والاكتئاب وكافة الاضطرابات النفسية، تؤدى إلى أعراض جسدية كألم الصدر، والدوخة، والإسهال أو الإعياء.أن «تتجسد» الأعراض أمر شائع خاصة في الشرق، فالصداع...
اقرأ المزيد...

القذف السريع

القذف السريع يؤدي إلى مشاعر جنسية سلبية السرعة.. في اللقاء الحميم 22 مارس 2009 ـ الشرق الأوسط ـ  د.خليـل فاضـل   سرعة اللقاء الحميم تحدّ من مجال الجنس الرحب لدى الزوجين، وتجعل الفراش واللقاء ضيقاً مخنوقاً، وفي أسوأ الأحوال بالطبع تجهض المشاعر الجنسية والعاطفية، بل توئدها في مهدها، خاصة في بدايات الزواج.وعلى الرغم من كل ذلك، فإن ردود فعل الرجال الذين يعانون من سرعة...
اقرأ المزيد...

إدمان المهدئات

إدمان المهدئات.. والاعتماد عليها أنواعها وكيفية التخلص منها 31 مايو 2009‏http://www.aawsat.com/الشرق الأوسط ـ د. خليل فاضل ملايين الناس في أنحاء العالم يتناولون المهدئات، بعد أن أصبح التوتر سمة العصر. وإذا استخدم الإنسان المهدئات بشكل واع، وتحت إشراف الطبيب؛ فلسوف تكون ذات فائدة له وقت اللزوم. لكن كثيراً من الناس في البلاد العربية باتوا يعتمدون على تلك المهدئات، الموصوفة طبياً، أو المجلوبة من...
اقرأ المزيد...

الرجال ومنتصف العمر

الرجال.. وتغيرات أواسط العمر 
الاهتمام بالصحة واللياقة البدنية والنفسية ضرورة الشرق الأوسط ـ الأحـد 27 صفـر 1430 هـ 22 فبراير 2009 العدد 11044 د. خليـل فاضـل
لِمَ كل هذه الضجة عن أزمة منتصف العمر لدى الرجال؟ ربما لتكريسها والضغط عليها والمبالغة فيها إعلامياً ودرامياً، حيث يجري تقديم الصورة النمطية لرجل في الأربعين من عمره، يتصابى ويتصرف مثل المراهقين برومانسية مفرطة وبعض اللاعقلانية.
لكن...
اقرأ المزيد...

إدمان الإنترنت

إدمان الإنترنت.. مرض يحتاج إلى تدخل علم النفس يفقد المهووس بها الإحساس بالوقت والاتصال بالحياة والواقع جريدة الشرق الأوسط ـ لندن ـ د. خليـل فاضـل مشكلة كبيرة تغزو البيوت باتت تمثلها مقاهي الإنترنت، التي انتشرت بطول البلاد وعرضها، وغزت الشرق والغرب وخطفت الأولاد والبنات من البيوت ورمت بهم في الفضاء الإلكتروني لساعات طويلة، خرج بعضهم بعدها في لحظة يأس أو لحظة ضعف...
اقرأ المزيد...

اتصل بنا

  • 0222604009 - 0224045743
  • 0165534324 - 0143100049
  • 7 عمارات العبور، صالح سالم، (أمام الجهاز المركزي‬ ‫للمحاسبات ، بعد نادى الحرس الجمهوري‬ فوق محل wave)‬ ‫الدور الـ 5 ، شقة 3 مصر الجديدة، القاهرة

‎قم بالتسجيل لتصلك رسائلنا

الحصول على آخر الأخبار والأحداث عن طريق الاشتراك في النشرة الإخبارية
اشترك

‎اتبعنا

twitterfacebook