|
علماء النفس ظنوا أن المصريين قبل الثورة يعـملون بـ «نصف دمـاغ»! المصدر: الأهرام اليومى ـ الثلاثاء، 12 أبريل، 2011
بقلم: حسن فتحي
نتيجة للقهر المتواصل، البطش بلا هوادة، الحرمان من الحقوق، انتهاك النفس والجسد، الإلهاء بتوافه الأمور، الكبت السياسي والنفسي، الضغط العصبي الشديد، غلاء الأسعار، استعمال وإدمان المكيفات، الفساد المنتشر، الإحساس الشديد
بالظلم والهوان، حالة الانكسار والهزيمة على كل المستويات، ازدياد العنف، ارتفاع الطلاق ومعدلات الجريمة الأكثر عنفاً، فقد المصريون بشكل أو بآخر ـ وفق رأى الدكتور خليل فاضل استشارى الطب النفسى، حيوية العقل، ليونة المخ، الذي فقد مرونته التي أدّت إلى ما سبق قوله، وكانت أيضاً نتيجة له. فقد اعتقد أطباء النفس وعلماؤها أن المصريين يعملون «بنصف دماغ»، وأن التغذية غير الصحية، الهواء والماء غير النقي، الأمراض المزمنة القاتلة كفيروس سى و الفشل الكلوي، قد نالت من جهاز المناعة الذي يؤثر ويتأثر سلباً وإيجاباً بالحالة العامة للمصرى، من هنا يعتبر أن الوجدان المصري كان قد تأثر سلباً، ومازال يتعافى وعليه أن يشدّ حيله ويستثمر في طاقة ميدان التحرير وعبقرية انتظامه. ![]() فالناجحون فى الحياة ـ كما فى تلك الشعوب التي تخطت الأزمات «كدول شرق آسيا» ـ ليسوا أذكياء معرفياً فحسب، لكنهم تميزوا بخصائص أخرى أكثر تأثيراً ودفعاً نحو النجاح أهمها تلك السمات الوجدانية، لذلك فى مصر لدينا متفوقون مبهرون حاصلون على أعلى الدرجات فى الثانوية العامة لكن تنقصهم المبادرة، المرونة، تقبل التغيير، القدرة على العمل بفاعلية ضمن فريق، تحمل الضغوط، حفز الذات، الإصرار والمثابرة وهذه تتأثر بالعوامل الاجتماعية، من ناحية أخرى فإن العوامل البيئية البحتة كالتلوث والزحام والضوضاء وغيرها تؤثر على المسارات العصبية بين أجزاء المخ وتلك التي تربط بين مراكز الانفعال فيه، فهو المسئول عن الذكاء الوجداني وكذلك كل حالات الإنسان النفسية والمزاجية، ومن ثم يمكن أن نفهم لماذا اعتلال مزاج الإنسان المصري فى ظل تعكر كيمياء مخه العصبية تحت ظل تلوث الهواء والماء والغذاء، الزحام، الضوضاء، العوز، الأمراض العضوية، عدم تحقيق الذات، التغذية السيئة غير المتعادلة، قلة الراحة والنوم.
ولكي نفهم الظواهر المرضية الاجتماعية والنفسية والعصبية التي تنال منا كمصريين، يوضح الدكتور فاضل ماهية الذكاء الوجداني أو مايسمى كذلك بالذكاء العاطفي، والذكاء الانفعالي وذكاء المشاعر، حيث يلخصه فى خمسة مجالات، أن يعرف الفرد عواطفه ومشاعره، وأن يتدبر الفرد أمر عواطفه ومشاعره، وأن يدفع نفسه بنفسه، أي يكون حافزاً لنفسه، وأن يتعرف على مشاعر الآخرين، وأن يتدبر أمر علاقاته بالآخرين. فإذا تأملنا حوادث المرور، سلوكيات الناس، التدهور
الانساني والأخلاقي والسلوكي لوجدنا انخفاضاً فى الكفاءة الوجدانية، بمعنى أن هناك شيئا ما أثر سلباً على وعي الانسان المصري بذاته، بمشاعره، بالقدرة على السيطرة عليها «حوادث العنف الغريبة مثلا»، والمرونة الوجدانية، أي القدرة على العمل بشكل فعال فى المواقف الضاغطة وكذلك المواقف السلبية الحزينة، كفقدان عزيز فجأة، انهيار عمارة، غرق عبارة، فشل تجارة، خسارة مادية كبيرة، سجن، فضيحة، والقدرة على اظهار سلوك توافقي مناسب أمامها. ثم يأتي العامل الثالث «الحافز» أي القدرة على حفز الذات لتحقيق نتائج وأهداف قصيرة وطويلة المدى «الإحساس العام بالتبلد»، الحساسية: عدم القدرة على فهم احتياجات الآخر. ويضيف الدكتور خليل فاضل أن الشباب الذي أطلق شرارة الثورة، حرص على أن يظل بمنأى عن المؤثرات وشغل مخه تماما عبر الفيسبوك، اليوتيوب، المقالات، الصور، تبادل الرأى، هذه المهمة كان نتاجها ثورة 25 يناير بكل تأججها وانضمت جموع الناس "الذين من المفروض إنهم مهووسون بكرة القدم" للحشد فما الذي حدث، مخ الإنسان يفسر ويؤول التجارب الحياتية ويترجمها إلى سلوكيات وأفعال، وطاقة جسدية ظهرت في تلك الصلابة لان هواء التحرير قد شفى كثيرين حتى من بعض أمراضهم العضوية التي لم تستجب قبلا للدواء والتطبيب، إن ما يهدد الإنسان في سلامته ويدع الحاكم يظنه بلادة يخمد خلايا المخ العصبية، ويعكر صفو كيميائها، الحالة تلك تُسَمَّى allostasis، بمعنى وجود تغيرات كثيرة داخل بحيرات المخ مما يؤثر على تحرير هرمونات تبعث على البهجة، الطاقة والنشوة والصبر والإصرار.
ا
|
اضطراب الإعتراض والتحدى عند الأطفال
اضطراب الإعتراض والتحدى عند الأطفال..أسبابه وعلاجه
يعاني صاحبها من ميول مدمرة ودهاء في التلاعب على حقائق الأمور.
الشرق الأوسط ـ الأحـد 01 محـرم 1430 هـ 28 ديسمبر 2008 العدد 10988 د. خليـل فاضـل
التحدي والمعارضة عند الصغار اضطراب حقيقي له تشخيص وأعراض وعلاج ومعالجون، وإن كان الآباء يعتقدون بأنه سوء سلوك أو دلال وشقاوة يجب ترويضها، أو أنه ناتج عن تأثيرات سلبية...
اقرأ المزيد...
تفسير الطبي للعنف في ملاعب الكرة
التفسير الطبي للعنف في ملاعب الكرة
ربط الإنسان معنى إصابة المرمى وتحقيق الفوز بالنصر في ساحات القتال
الشرق الأوسط ـ الأحـد 25 ذو القعـدة 1429 هـ 23 نوفمبر 2008 العدد 10953 د. خليل فاضل
ما هو سر العنف في سلوك الإنسان؟ ولماذا يقوم مشجعو كرة القدم، مثلا، بأعمال شغب وعنف، لتتحول مدرجات المشاهدين إلى ساحات حرب؟ هذا الوجه القبيح لكرة القدم لا...
اقرأ المزيد...
الفصام
الفصام.. حالة لم يفهم المجتمع كيف يتعامل مع مريضها
أعراضه مزعجة تتراوح ما بين هلوسات سمعية والشعور بالاضطهاد
الشرق الأوسط ـ الاحـد 11 ذو القعـدة 1429 هـ 9 نوفمبر 2008 العدد 10939
د. خليـل فاضـل
(شيزوفرنيا) هكذا تعود الناس على نطقها، لكنها في الحقيقة تنطق (سيكدزوفرنيا) وتعني المرض العقلي، الفصام. «سيكدز» تعني انفصاما و«فرنيا» النفس، أو الروح، لكن الصحافة والشعراء...
اقرأ المزيد...
عندما يتحول الضغط النفسي
عندما يتحول الضغط النفسي.. إلى أعراض جسدية
اضطراب الجسد مرآة للنفس غير المستقرة
الشرق لأوسط
19 ابريل 2009ـ د. خليل فاضل «الجسدنة» في أبسط معانيها، تعنى توليد الأعراض الجسدية من خلال حالات الإجهاد العصبي والضغط النفسي أو المشكلات الانفعالية. فالتوتر والقلق والاكتئاب وكافة الاضطرابات النفسية، تؤدى إلى أعراض جسدية كألم الصدر، والدوخة، والإسهال أو الإعياء.أن «تتجسد» الأعراض أمر شائع خاصة في الشرق، فالصداع...
اقرأ المزيد...
القذف السريع
القذف السريع يؤدي إلى مشاعر جنسية سلبية
السرعة.. في اللقاء الحميم
22 مارس 2009 ـ الشرق الأوسط ـ د.خليـل فاضـل
سرعة اللقاء الحميم تحدّ من مجال الجنس الرحب لدى الزوجين، وتجعل الفراش واللقاء ضيقاً مخنوقاً، وفي أسوأ الأحوال بالطبع تجهض المشاعر الجنسية والعاطفية، بل توئدها في مهدها، خاصة في بدايات الزواج.وعلى الرغم من كل ذلك، فإن ردود فعل الرجال الذين يعانون من سرعة...
اقرأ المزيد...
إدمان المهدئات
إدمان المهدئات.. والاعتماد عليها
أنواعها وكيفية التخلص منها
31 مايو 2009http://www.aawsat.com/الشرق الأوسط ـ د. خليل فاضل ملايين الناس في أنحاء العالم يتناولون المهدئات، بعد أن أصبح التوتر سمة العصر. وإذا استخدم الإنسان المهدئات بشكل واع، وتحت إشراف الطبيب؛ فلسوف تكون ذات فائدة له وقت اللزوم. لكن كثيراً من الناس في البلاد العربية باتوا يعتمدون على تلك المهدئات، الموصوفة طبياً، أو المجلوبة من...
اقرأ المزيد...
الرجال ومنتصف العمر
الرجال.. وتغيرات أواسط العمر
الاهتمام بالصحة واللياقة البدنية والنفسية ضرورة
الشرق الأوسط ـ الأحـد 27 صفـر 1430 هـ 22 فبراير 2009 العدد 11044
د. خليـل فاضـل
لِمَ كل هذه الضجة عن أزمة منتصف العمر لدى الرجال؟ ربما لتكريسها والضغط عليها والمبالغة فيها إعلامياً ودرامياً، حيث يجري تقديم الصورة النمطية لرجل في الأربعين من عمره، يتصابى ويتصرف مثل المراهقين برومانسية مفرطة وبعض اللاعقلانية.
لكن...
اقرأ المزيد...
إدمان الإنترنت
إدمان الإنترنت.. مرض يحتاج إلى تدخل علم النفس
يفقد المهووس بها الإحساس بالوقت والاتصال بالحياة والواقع
جريدة الشرق الأوسط ـ لندن ـ د. خليـل فاضـل مشكلة كبيرة تغزو البيوت باتت تمثلها مقاهي الإنترنت، التي انتشرت بطول البلاد وعرضها، وغزت الشرق والغرب وخطفت الأولاد والبنات من البيوت ورمت بهم في الفضاء الإلكتروني لساعات طويلة، خرج بعضهم بعدها في لحظة يأس أو لحظة ضعف...
اقرأ المزيد...












