| مي المصري تعود إلى بيروت بعد ثلاثة عشر عاماً بـ : يوميات بيروت : حقائق وأكاذيب |
|
|
|
مصري تعود
إلى بيروت بعد ثلاثة عشر عاماً بـ "يوميات
بيروت: حقائق وأكاذيب"
عن الأحلام المعلقة وأشياء أخرى ريما المسمار
هل عادت
سينما الحرب كمصطلح راهن يدلل على صورة
قيد الصنع والإنجاز بعد ان ارتبط لفترة
طويلة بصورة تستحضر الماضي؟ سؤال أصبح
مشروعاً في الآونة الأخيرة إن بسبب بعض
الأفلام الذي أبصر النور على موضوعة "الحرب"
في وصفها حالة تنضوي تحت رايتها أحداث السنتين
الأخيرتين من 14 شباط وصولاً الى 12 تموز،
وإن بحراك سينمائي يخوضه عدد من السينمائيين
بالصمت وبالعلن وبتجارب بعضها غير محدد
المرمى يسجل ويوثق بالدرجة الأولى وبعضها
الآخر آخذ في التشكل أفلاماً. ولكن الاجابة
عنه ليست هدفاً في حد ذاتها بقدر ما هو ملاحظة
تبدل الوصف وقدرته على إحالتنا على محطات
سابقة حياتية وسينمائية.
في خضم الأحداث الأخيرة، اتخذت كاميرات
السينمائيين مكانها بين كاميرات التلفزة
المحلية والعالمية. الواقع كان ملحاً الى
حد ارتهان كثيرين بيومياته لئلا يفوت الكاميرا
تفصيل ذو معنى او لحظة حاسمة لا تبقى الأمور
بعدها على حالها. او ربما هي مسألة تتعلق
بالميل الجارف الى عمل شيء، الى كسر "روتين"
الحدث مهما كان جسيماً أو الى المشاركة
فيه من بعيد او من قريب. انه الإحساس نفسه
بفظاعة الامر الواقع والخوف من عدم تسجيله
كان خلف وقوف كثيرين عاجزين عن الخروج بخلاصة
سينمائية. لذلك يبقى كم هائل من الصور التي
أنتجتها الأحداث الأخيرة في حالة الكمون
مادام لم يخرج من أرشيف صاحبه الشخصي ولم
يولف في عمل فيلمي. من هنا يجد مصطلح "سينما
الحرب" منفذاً الى المشهد العام مع تبدل
اساسي في وظائفه ودلالاته مقارنةً بالماضي.
انه التبدل الذي فرضه ارتقاء الفيلم الوثائقي
خلال العقود الثلاثة الأخيرة من وسيلة
تسجيل وحفظ للواقع وردة فعل مباشرة على
أحداثه الى عصارة تجربة انسانية وفنية
تعايش الواقع وتعيد صوغه بهواجس اجتماعية
وذاتية وفنية. بهذا المعنى، يمكن اعتبار
ما يتوفر من أرشيف لدى السينمائيين عن هذه
المرحلة بمثابة أفلام وثائقية خام تشبه
بحالتها التوثيقية بعض ما كان يُنتج في
الماضي. ولكن ثمة أبعاد داخلية لذلك التحول
ايضاً بمعزل عن تحولات النوع في العالم.
انه التبدل في الوعي والتجربة الذاتيين.
لم يعد كافياً بالنسبة الى سينمائي شاب
اليوم في لبنان او حتى من جيل أسبق ان يسجل
فقط كما كان يحدث خلال الحرب الأهلية مثلاً.
لا يمكن التاريخ ان يعيد نفسه بكل تفاصيله.
الصورة التي هي اليوم شريك للواقع وتقلباته
تنتظر ان تكون أفعل (لاسيما بالحضور الطاغي
للتلفزيون) او هكذا يرى صناعها، أن تكون
اختزالاً ـ وليس مرآة ـ لمرحلتها. والسينمائي
امام ما يجري انما لا يأتي من فراغ بل من
ماضٍ غير بعيد ـ سواء اعاشه او سمع عنه ـ
يملأه بالشك والضياع والحيرة إزاء ما يرى.
انه "الإرث" الذي يحمله على ظهره فيؤخر
سيره ويتطلب منه جهداً إضافياً لتثبيت
خطاه.
|
هوس طلاق الشباب فى سنة أولى زواجبقلم د. خليل فاضل خبر مُخيف جداً، نُشر بالدليل والبرهان، وتصدر الصفحات الأولى: «التعبئة والإحصاء» ارتفاع نسبة الطلاق بين الشباب.. المُخيف أكثر هو حال الأسرة المصرية.الأخطر هو الزواج السريع لأى... |
تزايد معدلات انتحار الشباب يثير قلق المصريينأخبارمصر - أيمن عدلي.لم تكن واقعة انتحار أحد الشباب معلقا نفسه على "حبل مشنقة " ليتدلى به من أعلى كوبري قصر النيل بعد فشله في الارتباط بحبيتته الأولى من نوعها... |
الاستقواء بالضعف فى اختفاء الزوجة وظهورهابقلم د. خليل فاضل ٢٨/ ٧/ ٢٠١٠كما أن هناك الاستقواء بالخارج، فإن هناك الاستقواء بالداخل، بمعنى إن (اللى مالوش كبير يشتريله كبير، واللى ليه ضهر ما يضربش على بطنه)، وعندما... |
النفس والجنس والجريمةيعالج هذا الكتاب العلاقة الجدلية بين النفس والجريمة وارتباط الجنس بهما فى بعض الحالات، وينقسم إلى ثلاثة فصول:الفصل الأول «ما بين ريا وسكينة وبنى مزار»، اختار المؤلف حادثتى ريا وسكينة... |
Six ways you can help your immune systemIf you didn’t have a functioning immune system, simply brushing your teeth would introduce enough harmful bacteria into your bloodstream to kill you. Luckily, your immune system protects you from... |
وجع المصريينبقلم: د. رفعت السعيدكثيرا ما سمعت عن علم النفس الاجتماعي أو بالدقة المجتمعي وتلمست محاولات محدودة جدا فهمت منها أن الأمر متعلق بالتحليل النفسي للجماعات والمجتمعات وليس لمجرد الأفراد.وعشت طويلا... |
سيكولوجية الدم والرصاص فى أتوبيس «المقاولون»بقلم خليل فاضل ١٠/ ٧/ ٢٠١٠«ثبات السائق المتهم لا يعنى اضطرابه من العمق، فما يظهر هو قمة جبل الجليد العائم، وما هو باطن يغلى كالمرجل».لاح لى فيلم «سواق الأتوبيس»... |
لنحتفل بنصر حامد أبوزيدفي 10 يوليو 1943 ولد نصر حامد أبوزيد في 10 يوليو 2010 نتجمع في مسجد عمر مكرم بالتحرير لنعزي أنفسنا في فقيدنا الكبير لكننا أيضا سنبدأ إحتفالنا بذكري مولده, لا... |
المفضوح والمسكوت عنه فى وقائع الموت فى مصربقلم خليل فاضل سؤال خبيث جداً: هل وفاة خمسة من مراقبين امتحانات الثانوية العامة فى أسبوع واحد فى مصر المحروسة الغالية فى ٢٠١٠ تلك التى تتدثر بشعار الحزب الحاكم... |
نوسه وحمادة وفرخ النسرعلى هامش رياح التغيير في مصرنوسه وحمادة وفرخ النسربقلم د. خليل فاضل حمادة السكر زيادة لم يزد عمره عن السبع سنوات قابل نوسة الننوسة أم فيونكتين فى شارع من شوارع... |
تفكيك مسألة الانتحار شنقاً من على كوبرى قصر النيل(بقلم د.خليل فاضل )لم يبهر الناس فى حياته، ولم يكن وجوده مؤثراً فيهم فآثر أن يكون موته بيده لابيد عمرو! حدثاً جلجلاً يملأ السماوات بفضائياتها اللانهائية ويشغل الناس عن كدّهم... |
تشويه عام للدماغمحمد طعيمةهي.. هي.. نفس الدماغ، ذات الشتائم، مع فروق التنوع الديني، فـ"حليف عبدة الصليب" أصبح "ابن الشيطان".مع مقالات مثل (تهجير الدماغ) و(فتن القرضاوي.. ومواطنة عمر)، شتمني شركاء الدين ومدحني شركاء... |
إشكالية التنوع في الشرقكمال غبريال مشكلة المواطنة التي تعاني منها مصر وأغلب دول الشرق الكبير، هي بالأساس مشكلة حضارية، فالمواطنة ليست مجرد مفهوم أو مبدأ أخلاقي، يدفع نحو العدالة والمساواة.. هي نوعية علاقات... |
خبز وحشيش وقمرنزار قباني خبز وحشيش وقمرعندما يُولدُ في الشرقِ القَمرْفالسطوحُ البيضُ تغفو...تحتَ أكداسِ الزَّهرْيتركُ الناسُ الحوانيتَ.. ويمضونَ زُمرْلملاقاةِ القمرْ..يحملونَ الخبزَ، والحاكي، إلى رأسِ الجبالْومعدَّاتِ الخدرْ..ويبيعونَ، ويشرونَ.. خيالْوصُورْ..ويموتونَ إذا عاشَ القمرْ... |
الطب النفسى: الانتحار على قصر النيل إنذار للعشاق والحكومةشيعت أمس الأول جنازة عمرو مرسى عبداللطيف الشاب المنتحر على كوبرى قصر النيل فى مدينه الفيوم فى هدوء تام وبحضور أشقائه وعدد من أصدقائه وبعض أفراد عائلته، وتقبلت الأسرة العزاء... |
|
|
|||
100% - + 12عرض الخيارات | |||




