Super Team

address

slider_image_01_01
من هو دكتور خليل فاضل

هو مستشار الطب النفسي، مؤسس السيكودراما الحديثة في القاهرة منذ عام 2001 ، ومستشار العلاقات الزوجية.

هو عضو الهيئة الاستشارية العلمية لشبكة العلوم العربية النفسية الزوجية.

"وجع المصريين" في عيون طبيب نفسي
PDF طباعة إرسال إلى صديق

"وجع المصريين" في عيون طبيب نفسي

 

هشام الحمامي

 egy

إلى الغرقى في قاع البحر والنهر، إلى الأشلاء والعظام المعجونة بحديد وزيت المركبات ودم الأسفلت، إلى المحترقين داخل القطارات والمسارح، إلى الموتى على شواطئ الهجرة وفي عربات الترحيلات، إلى كل الموجوعينلفقدان هؤلاء، وإلى كل الموتى على قيد الحياة.

بهذه السطور قدم د. "خليل فاضل" كتابه أو مرثيته (وجع المصريين)، وهو طبيب نفسي مهتم
بالشأن العام يكتب في كثير من الإصدارات.. كتابته دائما تشير إلى مواطن الأنين والآهات الحارقة.. منغمس في جروح المجتمع وأوجاعه حتى يخال لك وكأنك تعيش مع الزفرات والتنهدات.
"د. أحمد عكاشة" له كتاب صدر في الثمانينيات بعنوان (ثقوب في الضمير.. نظرة على أحوالنا) يتناول فيه بالتحليل التغيرات الكبيرة التي حدثت للمجتمع والإنسان المصري في الآونة الأخيرة، ويلقي الضوء على عدد من الموضوعات المثيرة، مثل التشريح النفسي للشخصية المصرية، وفكرة الضمير العام ومعنى الانتماء، وعلاقة المصريين بأمريكا وعلاقتهم بالإعلام وتأثرهم به، والإدمان والعلاقة بين الجنسين وحال الشباب.
أيضا الدكتور "جلال أمين" له كتاب شهير بعنوان (ماذا حدث للمصريين) صدرت منه أربع طبعات، رصد فيه بعين الباحث الاجتماعي التغيرات التي طرأت على المجتمع المصري على مدى نصف قرن، وقد تناوله بالتعليق في (المصريون) كاتبنا المبدع د. أيمن الجندي.
د. خليل فاضل حاول في كتابه هذا أن يبحث عما أسماه (الشمبانزي الاجتماعي) الموجود فينا ومعنا، ذلك الذي يملك شبكة علاقات اجتماعية مع الناس في العشوائيات والقرى، وفي الشركات وقاع المدينة، وفي الهضاب المحيطة بالعاصمة يسكن كالحيات في خبايا القرى الساحلية الشمالية.. شمبانزي كون كيانا مستقلا يمكن الاصطلاح عليه بالكيان (المِبَهْظَظْ).. وهو اصطلاح مناسب لثقافة (مَشى حالك)، هكذا نحن المصريين نتطبع مع الواقع المر المعاش تدريجيا حتى نعتاده، مثل الذي اعتاد رائحة العفن فزكمت أنفه ولم يعد قادرا على الشم!!
الآكل والمأكول
يتحدث المؤلف عن الشارع الذي انتشر فيه التسيب والقبح والكلمات الصدئة، راصدا فقد المصريين لأغلى ما امتلكوه وأشهر ما عرف عنهم، وهو الاقتراب من الآخر ومبادلته المشاعر الصادقة، والذي حل محله الخوف والفساد الأخلاقي والتربص الاجتماعي والنفور والتوجس وسلوكيات الآكل والمأكول.
ويتحدث عن المثقف (الإليت elite) ذلك المصطلح الذي تحول عبر سخرية المصريين إلى (الأليط) أي المثقف المتعالي، قائلا (إن البأس كل البأس في ألا يطابق المثقف بين ما يضمر وما يعلن، ألا يسمي الأشياء والمواقف بأسمائها فلا يزايد أحد على أحد، ولا أظن المصريين إلا من الذكاء بحيث يمكنهم من التعرف على المثقف الأليط من المثقف العضوي الذي تعنيه بلاده وطموحاتها وهزائمها بقدر ما تعنيه طموحاته وهزائمه، من زاوية أنهما شيء واحد، وكما نرى جميعا فإن نموذج الأليط يسود الحياة السياسية والثقافية حولنا إذ يمكن فرز نخبة لم تجن مصر ولا المصريين من نخبويتهم شيئا)، وهذا الجرح تحديدا لم يشأ د. خليل أن يطيل فيه بما يساوي خطورته تحسبا لصداقات أو ما شابه ذلك، أو لأنه هو نفسه ممن يلقون بأفكارهم من خلف جدران زجاجية، لكنه بالفعل يكاد يكون مثقفو مجتمعنا عبر ما يقرب من أربعة عقود يعملون لحساب أنفسهم!! فلم نسمع أو نر واحدا منهم ضحى بغال أو ثمين، لم نر أحدا منهم صرخ صرخة مدوية أزهقت روحه في وجه طاغية أو مستبد، بل أقصى ما سمعناه منهم مداورات ومحاورات عن التعايش مع (المؤسسة)، متخذين من الراحل نجيب محفوظ نموذجا مثاليا في ذلك، وكان شغفهم بالحياة (الهنية) أكبر من حبهم للوطن والإنسان والحرية، ولا أدرى ما هو (الأسوأ) الذي ينتظرونه أكثر من ذلك.
أيضا يناقش الكتاب ظاهرة الأب الحاضر الغائب، متحدثا عن الأب (حبة اللقاح) الذي ليس له وظيفة أسرية سوى بذر بذرة الحمل من أجل ذرية صالحة أو طالحة، يبدأ أبوته قبل ولادة أطفاله وبعدئذ ينهيها، مؤكدا أننا أصبحنا مجتمعا يفتقد إلى الأب بمعناه الأرحب والأشمل، مجتمع يفتقد إلى الحضور النفسي والتربوي والوجداني والمادي للأب، بل النوعي المتميز مقارنة بأجيال مضت.
قنابل موقوتة
وعن سنوات المراهقة الشاقة يؤكد المؤلف أن المراهقين في مصر قنابل موقوتة، فما هو متاح في عصر العولمة والإنترنت يجعل هناك صراعا على ما هو ديني أخلاقي نموذجي أسري، صراعا بين البحث عن الفضيلة وبين التفوق والاستمتاع بالحياة، ولعل هذا المحور تحديدا هو ما (يشتغل) عليه الأستاذ عمرو خالد وقد حقق فيه نجاحا واضحا، وإن كان الأمر تعوزه بعض المقاربات الأكثر فهما وتطبيقا للآية الكريمة: {وَابْتَغِ فِيمَا آَتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا}، فالدنيا ليست بدار بقاء وخلود ولا ينبغي للمؤمن (الاطمئنان بها)، كما أنها ليست جيفة وطلابها كلاب، بل هي مطية المؤمن إذ بها تدرك الآخرة.
يتناول المؤلف أيضا مشاكل الزواج في مصر والعنوسة وطلاق الأقباط، والأسباب التي تدفع بالمرأة المصرية لطلب الطلاق أو الخلع معلنة أن (ضل حيطة ولا ضل رجل)، معلنا أن الشجار المزمن بين شركاء العمر مجرد واجهة لأمور أخرى، بمعنى أن يكون هناك سبب آخر غير الأمور المادية وتدخلات الأهل أو ضغط العمل ومذاكرة الأولاد والدروس الخصوصية، وأن السبب الأهم، بل ربما يكون السبب الوحيد هو الادعاء بأن العمل والبيت والأولاد لا يتركون أي وقت للتواصل الحميم والافتقاد إلى دفء عش الزوجية.
كما يناقش ظاهرة الزواج العرفي وانتشاره بمصر، عارضا لإحدى الدراسات التي تؤكد عدم قصور الزواج العرفي على الطلاب كما يحاول البعض الترويج لذلك، لكن الكثيرين الآن يتزوجون عرفيا بسبب فشل الزواج الأول وعدم القدرة على تحمل تبعات زواج ثان، وعن أطفال الطلاق والطريقة الحادة التي تناولها المصريون واعتمدوها في صراعاتهم الزوجية من منع رؤية الأطفال أو تشويه الطرف الغائب، وهي الطريقة التي أدت إلى ظهور جيل من الشباب (مأكول الحواف فاقد الثقة بنفسه مشوش وغير واضح المعالم).
ثم يعرج على التعليم في مصر الذي وصفه بأنه في محنة، وأزمة متفاقمة تصيب مثلثا متساوي الأضلاع (المدرس والطالب والأهل)، ويتحدث عن العنف المدرسي موضحا أن المدرس يتعرض للقهر ويمارسه على الآخرين في ذلك الهرم الوظيفي، مما يحدونا إلى العودة لمصطلح تدوير القهر، أي أن كلا منا يقهر الآخر فيخرج غضبه وكبته، حنقه وغيظه ويصب ما في جعبته على الآخرين.
ويفتح د. فاضل ملف المدارس الأمريكية في مصر وخطورة تواجد مؤسسات ثقافية أمريكية وغيرها على أرض الوطن، حيث تغزو المناهج الأمريكية الطلاب المصريين في بيئتهم في حين أنهم يأتون من بيئة وثقافة وحضارة مختلفة.
مرضى لكن أصحاء
(يمشي المصريون منهكون يتساندون على بعضهم البعض يتكئون على أكوام من الروشتات وأوراق التحاليل والأشعة، يحملون كدهم وهمومهم فوق رءوسهم وعلى جباههم، يتكدسون على عتبات المستشفيات وخارجها ينتظرون الفرج والشفاء أو ينتظرون موتاهم).
أوجاع أجساد المصريين من الموضوعات الهامة التي تناولها المؤلف عارضا بعضا من أمراضنا.. الجهاز المناعي.. التلوث.. مرض السكري.. أمراض القلب، موضحا أن الصحة ليست الخلو من الأمراض، بل إن من يعتبرون أنفسهم أصحاء ليسوا كذلك، وبعض من يعانون من أمراض معروفة يعدون أصحاء نسبيا، فالصحة ليست تلك الأعضاء السليمة أو الأفكار المعقولة، لكنها مصطلح شامل يتعلق بالإنسان ككل، فالصحة في رأيه تعني صحة النفس والجسد والوجدان، بما يؤكد أننا في حاجة إلى معلمين لفن الحياة أكثر منا إلى أطباء.
ويصرخ المؤلف مؤكدا أن الحكومة لم تتخذ إجراء واحدا يشير إلى أنها استجابت لنداء الاستثمار في الصحة من أجل مستقبل آمن لملايين المرضى، ولكنها في كل صغيرة وكبيرة قد استجابت لخصخصة المرض والعلاج، بل المرضى أنفسهم، ويتناول أزمة التأمين الصحي وبارونات الدواء، ويتحدث عن (الصحة النفسية) مؤكدا من موقعه كطبيب نفسي أنه لا أحد محصن ضد الجنون، ولا مناعة لأحد ضد انهيار أو انكسار نفسي، بمعنى أن في أعماق كل منا نواة الاضطراب النفسي التي إذا توافرت لها الظروف نبتت وتفجرت، وإذا كمنت ظهرت في صور وأشكال مختلفة ومتباينة، ويرى أن نفسية المصريين قضية أمن قومي توجب الاهتمام بها جيدا دون هوادة أو استخفاف، خاصة في ضوء ارتفاع نسبة الإصابة بالاكتئاب لدى المصريين، وهو مرض نفسي قد يتطور للجنون.
ويعلق بأن الأمر يحتاج إلى علاج حقيقي للوطن حتى يصح المواطنون، ويصف مشكلة الإدمان بأنها أكبر وجع للمصريين، حيث يصل حجم الإنفاق السنوي على المخدرات بمصر إلى 25.6 مليار جنيه، ويذكر أن هناك سبع مواد إدمانية ظهرت في سوق إدمان الفقراء.. أحدثها وأغربها إدمان شم قشر الباذنجان، وإدمان الخنافس التي تضاف إلى قائمة إدمان النمل والصراصير، وعظام الحيوانات الأكثر تعفنا بعد طحنها وسفها، وقشرة السيراميك الناعمة بعد طحنها وإضافة مواد مخدرة عليها، وإدمان الرائحة الكريهة للجوارب المتعفنة بالإضافة لإدمان البنزين.
الكتاب على درجة كبيرة من الأهمية، وهو صيحة خطر حقيقية.. ينبغي أن تقام حوله ندوات وورش عمل تفضي إلى حلول وعلاجات تنفيذية على الأرض.. فقد سئم الناس من طريقة (دعوا بهلول يقول ما يقول).
________________________________________

طبيب وكاتب مصري

 

اضطراب الإعتراض والتحدى عند الأطفال

اضطراب الإعتراض والتحدى عند الأطفال..أسبابه وعلاجه
يعاني صاحبها من ميول مدمرة ودهاء في التلاعب على حقائق الأمور. الشرق الأوسط ـ الأحـد 01 محـرم 1430 هـ 28 ديسمبر 2008 العدد 10988  د. خليـل فاضـل

التحدي والمعارضة عند الصغار اضطراب حقيقي له تشخيص وأعراض وعلاج ومعالجون، وإن كان الآباء يعتقدون بأنه سوء سلوك أو دلال وشقاوة يجب ترويضها، أو أنه ناتج عن تأثيرات سلبية...
اقرأ المزيد...

تفسير الطبي للعنف في ملاعب الكرة

التفسير الطبي للعنف في ملاعب الكرة ربط الإنسان معنى إصابة المرمى وتحقيق الفوز بالنصر في ساحات القتال الشرق الأوسط ـ الأحـد 25 ذو القعـدة 1429 هـ 23 نوفمبر 2008 العدد 10953 د. خليل فاضل  
ما هو سر العنف في سلوك الإنسان؟ ولماذا يقوم مشجعو كرة القدم، مثلا، بأعمال شغب وعنف، لتتحول مدرجات المشاهدين إلى ساحات حرب؟ هذا الوجه القبيح لكرة القدم لا...
اقرأ المزيد...

الفصام

الفصام.. حالة لم يفهم المجتمع كيف يتعامل مع مريضها 
أعراضه مزعجة تتراوح ما بين هلوسات سمعية والشعور بالاضطهاد 
الشرق الأوسط ـ الاحـد 11 ذو القعـدة 1429 هـ 9 نوفمبر 2008 العدد 10939 
 د. خليـل فاضـل
(شيزوفرنيا) هكذا تعود الناس على نطقها، لكنها في الحقيقة تنطق (سيكدزوفرنيا) وتعني المرض العقلي، الفصام. «سيكدز» تعني انفصاما و«فرنيا» النفس، أو الروح، لكن الصحافة والشعراء...
اقرأ المزيد...

عندما يتحول الضغط النفسي

عندما يتحول الضغط النفسي.. إلى أعراض جسدية اضطراب الجسد مرآة للنفس غير المستقرة الشرق لأوسط   19 ابريل 2009ـ د. خليل فاضل «الجسدنة» في أبسط معانيها، تعنى توليد الأعراض الجسدية من خلال حالات الإجهاد العصبي والضغط النفسي أو المشكلات الانفعالية. فالتوتر والقلق والاكتئاب وكافة الاضطرابات النفسية، تؤدى إلى أعراض جسدية كألم الصدر، والدوخة، والإسهال أو الإعياء.أن «تتجسد» الأعراض أمر شائع خاصة في الشرق، فالصداع...
اقرأ المزيد...

القذف السريع

القذف السريع يؤدي إلى مشاعر جنسية سلبية السرعة.. في اللقاء الحميم 22 مارس 2009 ـ الشرق الأوسط ـ  د.خليـل فاضـل   سرعة اللقاء الحميم تحدّ من مجال الجنس الرحب لدى الزوجين، وتجعل الفراش واللقاء ضيقاً مخنوقاً، وفي أسوأ الأحوال بالطبع تجهض المشاعر الجنسية والعاطفية، بل توئدها في مهدها، خاصة في بدايات الزواج.وعلى الرغم من كل ذلك، فإن ردود فعل الرجال الذين يعانون من سرعة...
اقرأ المزيد...

إدمان المهدئات

إدمان المهدئات.. والاعتماد عليها أنواعها وكيفية التخلص منها 31 مايو 2009‏http://www.aawsat.com/الشرق الأوسط ـ د. خليل فاضل ملايين الناس في أنحاء العالم يتناولون المهدئات، بعد أن أصبح التوتر سمة العصر. وإذا استخدم الإنسان المهدئات بشكل واع، وتحت إشراف الطبيب؛ فلسوف تكون ذات فائدة له وقت اللزوم. لكن كثيراً من الناس في البلاد العربية باتوا يعتمدون على تلك المهدئات، الموصوفة طبياً، أو المجلوبة من...
اقرأ المزيد...

الرجال ومنتصف العمر

الرجال.. وتغيرات أواسط العمر 
الاهتمام بالصحة واللياقة البدنية والنفسية ضرورة الشرق الأوسط ـ الأحـد 27 صفـر 1430 هـ 22 فبراير 2009 العدد 11044 د. خليـل فاضـل
لِمَ كل هذه الضجة عن أزمة منتصف العمر لدى الرجال؟ ربما لتكريسها والضغط عليها والمبالغة فيها إعلامياً ودرامياً، حيث يجري تقديم الصورة النمطية لرجل في الأربعين من عمره، يتصابى ويتصرف مثل المراهقين برومانسية مفرطة وبعض اللاعقلانية.
لكن...
اقرأ المزيد...

إدمان الإنترنت

إدمان الإنترنت.. مرض يحتاج إلى تدخل علم النفس يفقد المهووس بها الإحساس بالوقت والاتصال بالحياة والواقع جريدة الشرق الأوسط ـ لندن ـ د. خليـل فاضـل مشكلة كبيرة تغزو البيوت باتت تمثلها مقاهي الإنترنت، التي انتشرت بطول البلاد وعرضها، وغزت الشرق والغرب وخطفت الأولاد والبنات من البيوت ورمت بهم في الفضاء الإلكتروني لساعات طويلة، خرج بعضهم بعدها في لحظة يأس أو لحظة ضعف...
اقرأ المزيد...

اتصل بنا

  • 0222604009 - 0224045743
  • 0165534324 - 0143100049
  • 7 عمارات العبور، صالح سالم، (أمام الجهاز المركزي‬ ‫للمحاسبات ، بعد نادى الحرس الجمهوري‬ فوق محل wave)‬ ‫الدور الـ 5 ، شقة 3 مصر الجديدة، القاهرة

‎قم بالتسجيل لتصلك رسائلنا

الحصول على آخر الأخبار والأحداث عن طريق الاشتراك في النشرة الإخبارية
اشترك

‎اتبعنا

twitterfacebook