Super Team

address

slider_image_01_01
من هو دكتور خليل فاضل

هو مستشار الطب النفسي، مؤسس السيكودراما الحديثة في القاهرة منذ عام 2001 ، ومستشار العلاقات الزوجية.

هو عضو الهيئة الاستشارية العلمية لشبكة العلوم العربية النفسية الزوجية.

مظاهر الاكتئاب في المجتمع العربي
PDF طباعة إرسال إلى صديق

مظاهر الاكتئاب في المجتمع العربي


بقلم  د. خليل فاضل    المصري اليوم ـ 25/9/2008


image_depressionبدلاً من أن نبحث في الظاهر (عن مظاهر) الاكتئاب عربياً فسنحاول الغوص سوياً في أعماقه (جواه)، داخل بطنه الرخوة، محاولين الفهم في إطاره العربي، ونتساءل معاً هل هو حقاً (مجتمع) أم أنها (مجتمعات... عربية).

نحاول يأساً وأملاً أن نلصقها أو نوازيها كقطع البازل، لكن هذا العربي في مجتمعاته وأزماته، في غربته أوروبياً وأمريكياً كما في كل دول العالم أفريقياً وأسترالياً ونيوزيلاندياً، يعاني من تناقض وجداني خطير يتمثل في ضدين (ذاته العربية المتضخمة) أنا (كويتي)، أنا (سعودي)، أنا (غني)، (لو لم أكن مصرياً لوددت أن أكون مصرياً)، إحساس الامتلاء لدي المغزلي العربي وإدراكه بالامتياز عن أقرانه في الشرق، وبارتباطه فرانكفونياً بالعالم الأول لغة وثقافة وهجرة!!

ذاته القوية زيفاً وإرهاباً وعمالة وسلاحاً، مقابل دونية شديدة تجاه الخواجة المتفوق وتجاه بعض أقرانه العرب حسب الحالة والموقف والتفوق العلمي وبالطبع حسب امتلاك وانتشار محطات البنزين، وتكاد المسألة برمتها تسير في طريق ذي اتجاهين: دونية تتمثل في أميته، جهله، فقره، مرضه، عجزه، قلة حيلته،

ضعفه وعدم خروجه من دائرة المستهلك لكل شيء أمريكي وصيني مروراً بتايوان وجنوب أفريقيا إلي سقفه الواطئ علمياً وعسكرياً في مقابل (اليهودي التائه) الذي أصبح راقداً في قلبه يطلع له لسانه ويغيظه كل لحظة بتفوقه وإبداعه وقدرته علي احتلال أرضه وغزو سماواته وكتم أنفاسه واحتقاره..

إذن فهل نحن أمام الاكتئاب العربي أم اكتئاب العربي أم الاكتئاب في المجتمع العربي، وفي الحقيقة أن المسألة ليست إطلاقاً لعباً بمفردات اللغة السخية، بقدر ما هي محاولة للوصول إلي المعني الدفين لعل وعسي! هل هو اكتئاب فردي أسري، حياتي، إنساني، مجتمعي، بيئي، سياسي، يغذيه القهر ويأكله الاستبداد ويفتته الظلم ويترعرع في ظل أنظمة ومترهلة وفاسدة تحكمها آلية الإنكار denial بإبداع لم يسبق له مثيل.

أعتقد أن المسألة هي كل ذلك، تقود حالاتها في أحيان كثيرة يحكمها العامل الوراثي البحت والاستعداد الجيني المتأصل، يحكمها الوعي بضررة البحث عن حلَّ ومن ثمّ يتحول هنا إلي حالات سريرية حادة تدخل المصحة، أو تعالج دون تطويع البيئة المحيطة فتظل في جوفها بذرتها الاكتئابية القبيحة والعنيدة أو تزمن وتستعصي علي الرغم من كل العلاجات والعقاقير ذات الرنين العالمي التي تتفنن في إنتاجها شركات عملاقة متعددة الجنسيات، تصوب أهدافها نحو فقراء العرب وأغنيائهم بلا تمييز ناهيك عن بعض الأطباء والمعالجين الدائرين في دورة استعمال المريض العربي كسلعة لابد من امتصاص دمها لحين الموت.

وما بين اكتئاب العربي الممتد والمتجذر من خليج أبي در إلي محيط عقبة يتقاطع ذلك مع الاكتئاب الأمريكي في تصريح نادر مدهش «غير مفاجئ» للإدارة الأمريكية «واشنطن ـ وكالات الأنباء ـ بغداد ـ محمد الأنور ـ الأهرام ـ مصر ـ ٢٢ يوليو ٢٠٠٧» باعترافها بفشلها في تسوية «الأزمة العراقية» بشكل منفرد، حيث طالبت إدارة بوش الأمم المتحدة بالقيام بدور أساسي في العراق، من ذلك إلي انتحار الجندي الأمريكي في حي الأعظمية في منتصف «تموز» شهر الثورات العربية والانتصارات العربية بعد ما ترجل من مركبته الحربية، أخرج سلاحه الناري وأطلق النار في فمه منهياً اكتئابه وحياته الخالية من أي فرحة والمغمورة بالموت والدم حتي آذانها، وفي ذلك ذكري للمواطن اليمني الذي أطلق الرصاص مردياً أمريكياً وكندياً يعملان في شركة نفطية باليمن في ساعة مختارة من ساعات المهلة النهائية التي أطلق الرئيس بوش «لا أحد غيره» ليبدأ الحرب بعدها، القاتل انتحر، ولا إمكانية لفحص قواه العقلية أو استجوابه الأمني بعد موته «فاتح عبدالسلام ـ الزمان ـ ٢٠/٣/٢٠٠٣ العدد ١٤٥٧».

وبعد القتل والانتحار اللذين ابتعدا عن الحالات الإكلينيكية البحتة نجد أنفسنا في خضم القتال، ودوران رحي الحروب التي أنهكت العربي سواء مباشرة من خلال موته وموت أبنائه فيها، أو تشردهم العبثي في أرجاء ذلك المجتمع، فها هم العراقيون حجر الزاوية في عصر الاكتئاب المعاصر دمرت حضارتهم وضاعت أقوالهم وسرقت بيوتهم ومن يعيش منهم يعيش خائفاً مرعوباً يتمني ديكتاتورية وظلم ورعب صدام فهو تائه في أزقة دول الخليج أو سوريا أو مصر أو القادرين في دول الغرب التي تستمتع وتستثمر أموالها في سلاح لمرتزقتها لمزيد من القتل والدمار والتدمير، نعتقد أن المفصل يتعلق بالهوية الأساسية للعربي المسلم وغير المسلم في العراق، لبنان، مصر، السودان، وفلسطين. شاب عراقي عمره ٢٥ سنة يهاجر مع أهله إلي القاهرة، ورغم اشتراكه الهامشي مع المقاومة وفي هذا جرأة تعارضت كلية مع أعراض الرهاب والذعر والهلع من كل شيء بما في ذلك كل آثار توتر ما بعد الصدمة ptsd ولقد جسد درامياً في المسرح النفسي العلاجي «السيكودراما» مأساته ما بين صدام وجحيم الاحتلال والحنين الشديد القاسي إلي الوطن، في آخر جلساته، ارتمي علي الشزلونج وتأمل سقف الغرفة قائلاً في أنين المتعب المثخن بالجراح (كل ما أنام علي سريري، أتأوه وأقوم منفزعاً خائفاً، أحلم ببيتنا، ونحن نخرج كأسرة بالسيارة، نحضر الأكل، يحضر أقاربنا نطالع تحركات الجيش العراقي حولنا، أبكي مكتئباً بشدة، كابوسي هو أملي وبغيتي ومقصد فرحتي، إذا نمت علي الأرض في مكان بعيد كاللاجئين نمت في هدوء وإذا عدت في فراشي عاد الكابوس الحلم الأمل الذي أعرف جيداً أنه لن يتحقق «من خلال هذا الطرح الرمزي العميق يجسد هذا الشاب العراقي مأساة وطنه وشعبه وجيله ويختصرها في حلم كابوسي هو أمل وردي، وكأنها عملية التكوين العكسي في حيلتها علي العقل القواد للقلب العاشق للوطن، فيهجر الأنباء والأخبار ويطالع قنوات فضائية غناذية لكنه لا يهرب من شريط رسائلها الـSMS وهي تنقل له وسط الطبل والزمر والرقص والأجساد العارية صور الذبح والتفجير والدماء والأشلاء وبيت العائلة الذي صار أنقاضاً مثله كمثل الوطن.

almasry-alyoumLOGO

 

 

اضطراب الإعتراض والتحدى عند الأطفال

اضطراب الإعتراض والتحدى عند الأطفال..أسبابه وعلاجه
يعاني صاحبها من ميول مدمرة ودهاء في التلاعب على حقائق الأمور. الشرق الأوسط ـ الأحـد 01 محـرم 1430 هـ 28 ديسمبر 2008 العدد 10988  د. خليـل فاضـل

التحدي والمعارضة عند الصغار اضطراب حقيقي له تشخيص وأعراض وعلاج ومعالجون، وإن كان الآباء يعتقدون بأنه سوء سلوك أو دلال وشقاوة يجب ترويضها، أو أنه ناتج عن تأثيرات سلبية...
اقرأ المزيد...

تفسير الطبي للعنف في ملاعب الكرة

التفسير الطبي للعنف في ملاعب الكرة ربط الإنسان معنى إصابة المرمى وتحقيق الفوز بالنصر في ساحات القتال الشرق الأوسط ـ الأحـد 25 ذو القعـدة 1429 هـ 23 نوفمبر 2008 العدد 10953 د. خليل فاضل  
ما هو سر العنف في سلوك الإنسان؟ ولماذا يقوم مشجعو كرة القدم، مثلا، بأعمال شغب وعنف، لتتحول مدرجات المشاهدين إلى ساحات حرب؟ هذا الوجه القبيح لكرة القدم لا...
اقرأ المزيد...

الفصام

الفصام.. حالة لم يفهم المجتمع كيف يتعامل مع مريضها 
أعراضه مزعجة تتراوح ما بين هلوسات سمعية والشعور بالاضطهاد 
الشرق الأوسط ـ الاحـد 11 ذو القعـدة 1429 هـ 9 نوفمبر 2008 العدد 10939 
 د. خليـل فاضـل
(شيزوفرنيا) هكذا تعود الناس على نطقها، لكنها في الحقيقة تنطق (سيكدزوفرنيا) وتعني المرض العقلي، الفصام. «سيكدز» تعني انفصاما و«فرنيا» النفس، أو الروح، لكن الصحافة والشعراء...
اقرأ المزيد...

عندما يتحول الضغط النفسي

عندما يتحول الضغط النفسي.. إلى أعراض جسدية اضطراب الجسد مرآة للنفس غير المستقرة الشرق لأوسط   19 ابريل 2009ـ د. خليل فاضل «الجسدنة» في أبسط معانيها، تعنى توليد الأعراض الجسدية من خلال حالات الإجهاد العصبي والضغط النفسي أو المشكلات الانفعالية. فالتوتر والقلق والاكتئاب وكافة الاضطرابات النفسية، تؤدى إلى أعراض جسدية كألم الصدر، والدوخة، والإسهال أو الإعياء.أن «تتجسد» الأعراض أمر شائع خاصة في الشرق، فالصداع...
اقرأ المزيد...

القذف السريع

القذف السريع يؤدي إلى مشاعر جنسية سلبية السرعة.. في اللقاء الحميم 22 مارس 2009 ـ الشرق الأوسط ـ  د.خليـل فاضـل   سرعة اللقاء الحميم تحدّ من مجال الجنس الرحب لدى الزوجين، وتجعل الفراش واللقاء ضيقاً مخنوقاً، وفي أسوأ الأحوال بالطبع تجهض المشاعر الجنسية والعاطفية، بل توئدها في مهدها، خاصة في بدايات الزواج.وعلى الرغم من كل ذلك، فإن ردود فعل الرجال الذين يعانون من سرعة...
اقرأ المزيد...

إدمان المهدئات

إدمان المهدئات.. والاعتماد عليها أنواعها وكيفية التخلص منها 31 مايو 2009‏http://www.aawsat.com/الشرق الأوسط ـ د. خليل فاضل ملايين الناس في أنحاء العالم يتناولون المهدئات، بعد أن أصبح التوتر سمة العصر. وإذا استخدم الإنسان المهدئات بشكل واع، وتحت إشراف الطبيب؛ فلسوف تكون ذات فائدة له وقت اللزوم. لكن كثيراً من الناس في البلاد العربية باتوا يعتمدون على تلك المهدئات، الموصوفة طبياً، أو المجلوبة من...
اقرأ المزيد...

الرجال ومنتصف العمر

الرجال.. وتغيرات أواسط العمر 
الاهتمام بالصحة واللياقة البدنية والنفسية ضرورة الشرق الأوسط ـ الأحـد 27 صفـر 1430 هـ 22 فبراير 2009 العدد 11044 د. خليـل فاضـل
لِمَ كل هذه الضجة عن أزمة منتصف العمر لدى الرجال؟ ربما لتكريسها والضغط عليها والمبالغة فيها إعلامياً ودرامياً، حيث يجري تقديم الصورة النمطية لرجل في الأربعين من عمره، يتصابى ويتصرف مثل المراهقين برومانسية مفرطة وبعض اللاعقلانية.
لكن...
اقرأ المزيد...

إدمان الإنترنت

إدمان الإنترنت.. مرض يحتاج إلى تدخل علم النفس يفقد المهووس بها الإحساس بالوقت والاتصال بالحياة والواقع جريدة الشرق الأوسط ـ لندن ـ د. خليـل فاضـل مشكلة كبيرة تغزو البيوت باتت تمثلها مقاهي الإنترنت، التي انتشرت بطول البلاد وعرضها، وغزت الشرق والغرب وخطفت الأولاد والبنات من البيوت ورمت بهم في الفضاء الإلكتروني لساعات طويلة، خرج بعضهم بعدها في لحظة يأس أو لحظة ضعف...
اقرأ المزيد...

اتصل بنا

  • 0222604009 - 0224045743
  • 0165534324 - 0143100049
  • 7 عمارات العبور، صالح سالم، (أمام الجهاز المركزي‬ ‫للمحاسبات ، بعد نادى الحرس الجمهوري‬ فوق محل wave)‬ ‫الدور الـ 5 ، شقة 3 مصر الجديدة، القاهرة

‎قم بالتسجيل لتصلك رسائلنا

الحصول على آخر الأخبار والأحداث عن طريق الاشتراك في النشرة الإخبارية
اشترك

‎اتبعنا

twitterfacebook