فاضل كلينك

35 عمارات العبور - صلاح سالم - الدور الاول - شقة 3
القاهرة - جمهورية مصر العربية

من السبت الى الاربعاء
10 صباحا - 4 عصرا
و من 7 مساءا الى 11 ليلا

تليفون
0224023366
موبايل
0165534324
تليفاكس
0222604009

ملاحظة : تحجز المواعيد بالدفع مقدما مع السكرتارية
الأهرام التعليمي 12 - 11 - 2007 طباعة إرسال إلى صديق

الاثنين 12 نوفمبر 2007

شباب وتعليم

في أول دراسة نفسية‏:‏
مثلث المحنة في أزمة التعليم المصري
‏1‏ الطالب‏2‏ المدرس‏3‏ النظام التعليمي

 د.خليل فاضل 
 
 
 

برغم آلاف الدراسات والمؤتمرات واللجان والمجالس التي شهدتها مصر حول قضايا ومشكلات التعليم فربما تكون هذه الدراسة هي الأولي من نوعها‏,‏ حيث تتناول جانبا لم يسبق تناوله من قبل في قضية وأوضاع التعليم في مصر‏..‏ الدراسة التي يقدمها الأستاذ الدكتور خليل فاضل مستشار الطب النفسي وزميل الكلية الملكية للطب النفسي بلندن ـ تطرح لأول مرة تحليلا علميا للحالة النفسية للمصريين وما جري لهم بسبب التعليم وهي تكشف عن صورة خطيرة تستحق التوقف أمامها‏.‏

تبدأ الدراسة برؤية نفسية لواقع العملية التعليمية بصورة شاملة حيث يقول الدكتور خليل فاضل في هذه الدراسة النفسية إنه ما بين تناقض تصريحات المسئولين وكثرة التغييرات في التعليم الحكومي واختلاف المناهج وتعديلها إلي الجامعات الخاصة والمعاهد الجديدة والتعليم من علي بعد وإلي تلك الكثافة اللامعقولة من دكاكين الشهادات الخاصة التي تعلن عن نفسها علي كل ناصية وفي كل شارع وفي الصحف اليومية وفي الإذاعة والتليفزيون في ظل كل ذلك أصبح التعليم في مصر في محنة وأزمة متفاقمة تكاد تصيب مثلثا متساوي الأضلاع وهذه الاضلاع هي‏:‏ المدرس والطالب والأهل‏..‏

الضلع الأول‏:‏ وهو المدرس موظف في الدولة التي من المفروض أن ترعاه وتهتم به وتستثمر فيه وتعطيه راتبا محترما لا يجعله ينظر هنا أو هناك فلا يعطي دروسا خصوصية ويخلص في دروسه‏(‏ الحكومية‏)‏ ويشعر بمكانته التي كادت تضيع أو علها ضاعت بالفعل وسط مجتمع رجل الأعمال والراقصة والسياسي والطبال أيضا‏..‏

أما الضلع الثاني فهو الطالب الذي أصبح أشبه بذلك الشيء المضغوط والمقهور ليس فقط بين فكي رحي والالتزام والانتظام ولكنه مقهورحتي بعد أن يتفوق حين يعجز عن دخول الكلية التي يريدها فنقتل الأمل في وجدانه وتزيد اليأس في نفسه ولم تشهد مصر إحباطا في مجال العلم والتعليم مثلما شهدت عام‏2004‏ وذلك ببساطة لأن الطالب الحاصل علي مجموع لم يعد مؤهلا بمعايير هذا العام للقبول فيما يسمي بكليات القمة ومع ضعف الانفاق علي التعليم ينخفض المستوي العلمي للطالب المصري عن طلاب العالم من حوله‏..‏ ويشير تقرير لجنة السياسات في الحزب الوطني الديمقراطي عن سنة‏2003‏ إلي أن ما ينفق علي تعليم الطالب المصري في العام الدراسي الواحد لا يزيد علي‏130‏ دولارا أمريكيا بينما يبلغ في السعودية‏1337‏ دولارا وفي الولايات المتحدة الأمريكية‏4763‏ دولارا‏.‏

ثم نأتي إلي الضلع الثالث في مثلث المحنه وهو الأهل الذين سخروا كل مواردهم وطاقاتهم النفسية لأولادهم وتمنوا لهم تعليما محترما ومحترفا فحرموا أنفسهم من الكثير وأجهدوا نفسيا وبدنيا ماليا واجتماعيا علي أمل تحقيق الحلم ولكن كثيرا لا تأتي الرياح بما تشتهي السفن‏.‏

ثم تركز الدراسة بعد ذلك علي أوضاع المدرس المصري وحالته النفسية فهو مثل الكثيرين يعول أسرة ويحتاج إلي موارد تجعله يأكل‏(‏ كويس‏)‏ ويذهب إلي الطبيب ويبر والديه وينفق علي بيته ويدفع فواتير الكهرباء والغاز وهو يعجز عن تحقيق ذلك علي الرغم من أنه المعلم الذي قيل فيه بيت الشعر‏:‏
قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا

ومن هنا تأتي أزمة استفحال الدروس الخصوصية التي تستنزف الأسرة المصرية وإذا كان هناك ما يسمي تدوير القهر وإعادة إنتاجه وتصديره فالمسألة هنا أيضا فيها تدوير وتغرير فالكل يضغط علي الكل والكل يمتص الكل والكل يخاف من الكل والجميع قابعون متهيئون لاقتناص الفرصة للانقضاض علي أي شيء وكل شيء وإلا كيف نفسر أن دخل الفرد المتوسط‏(200‏ جنيه‏)‏ شهريا وهو علي الأقل ينفق‏(500‏ جنيه‏)‏ والفرد الذي يصل دخله إلي ألف جنيه ينفق ثلاثة آلاف جنيه‏.‏

والمدرس وسط هذا الخضم لا يتمكن قطعا من الإبداع بل ويحترق وظيفيا أو يتكلس ويخشن جلده ويصير سميكا أو يحبط أو يتوحش في ظل إطلاق الدولة ليد القطاع الخاص في التعليم من الحضانة إلي الجامعة حتي وصلت تكلفة الدروس الخصوصية إلي‏12‏ مليار جنيه في عام‏2002‏ زادت إلي‏15‏ مليار جنيه في‏2003‏ وفق تقارير رسمية منشورة مما أدي إلي خفض معدل النمو المتوقع وانكماش الدخل المتاح للصرف وهو ما أشار إليه تقرير لجنة الشئون المالية والاقتصادية بمجلس الشوري وقد ظهرت بالطبع في إطار هذا بعض الحلول التلفيقية والتصالحية والتحايلية بل أحيانا الجادة لكنها تظل فردية وأحادية مثل مجازاة‏24‏ مدرسا بمدرسة أبو كبير الثانوية بخصم شهر من راتب كل مدرس وتوجيه اللوم لمديريهم بعد أن قاموا بإعطاء دروس خصوصية وأكدت المحكمة في حيثيات الحكم أن الدروس الخصوصية للطلاب مقابل أجر خارج المؤسسة التعليمية وبعيدا عن إشراف الدولة أصبحت خطرا اجتماعيا يعوق خطط الدولة‏!!‏ ويعوق متطلبات المجتمع في التحديث والتطوير المستمر للتعليم كما أشارت المحكمة إلي أن الدروس الخصوصية تعمق معاناة الأسرة المصرية وتحملها أعباءا إضافية لا طاقة لها بها في سبيل توفير فرص متكافئة لأبنائهم في التعليم للحصول علي أرفع الشهادات العلمية‏.‏

وتؤكد الدراسة النفسية أن كل هذا التناقض في الأماني والتصريحات والآمال الكاذبة أصاب الناس بالإحباط والضيق والتوتر وفقدان الأمل فهناك من يري أن سوق الدروس الخصوصية‏(‏ سوق موازية‏)‏ في حين أنها بالفعل‏(‏ سوق سوداء‏)‏ استشرت بين ملايين الطلاب من الحضانة وحتي الجامعة كما أصبح الدرس الخصوصي‏,‏ وهو أصلا الدرس الأساسي الذي كان يجب أن يلقيه المدرس علي الطالب داخل الجدول المحدد في خطة الدراسة أيا كان المكان الذي يلقي فيه هذا الدرس أصبح هذا الدرس الخصوصي سواء كان نظير أجر يتفق عليه أو كان معونة يقدمها المعلم للتلميذ دون مقابل علميا ظاهرة ووباء ويجب أن نعترف أن الدروس الخصوصية ليست بظاهرة جديدة علي المصريين لكنها استفحلت واتسع نطاقها وأصبحت مثارا للإرهاق النفسي والمادي والتوتر الإجتماعي الشديد وفي خضم كل هذا يقع الطالب وذووه والمدرس والمؤسسة التعليمية في مثلث الرعب فنجد نظام المفاضلة بالدرجات عند القبول بالجامعات هو الحاكم والمسيطر وهو نظام عقيم لا يعتمد علي اختبار القدرات الشخصية والموهبة الحقيقية للطالب ونجد نظام الحفظ والصم وهو نظام الببغاء الذي يعتمد علي ذكاء القرود في المحاكاة ونجد شوق الناس المطحونة في الترقي الاجت
ماعي عن طريق الاستثمار في أولادهم بالتحاقهم فيما يسمي بكليات القمة ويقف المدرس وسط كل ذلك وحيدا ومشتتا وبراتب لا يكفيه هو وأسرته وأولاده الذين يضطر الأب المدرس أيضا لإعطائهم دروسا خصوصية عند الآخرين وبين كل هذا وحوله ينتشر الغش الجماعي والغش الإجباري والجغرافي والطلابي والتطوعي والمؤكد أن من بين عوامل عدم إظهار النتائج الحقيقية للمدارس هو الغش الفاضح والجارح والعام بجانب أن نظم الامتحانات الحالية نفسها تشجع علي اللجوء إلي الدروس الخصوصية‏.‏

تبقي بعد ذلك مشكلة تكدس وازدحام الفصول وحال الأبنية التعليمية بصورة يرثي لها حيث يؤكد وزير التربية والتعليم أن معظم فصول مصر الدراسية يزيد عدد الطلاب فيها علي‏(70‏ طالبا‏)‏ ويزيد الطين بلة تلك المناهج المبتعدة عن روح العصر وتدني الذوق العام والأخلاقيات فأصبحت فصول الدرس مرتعا للأفعال المنافية للأخلاق وأصبحت دورات مياه بعض المدارس الإعدادية والثانوية للبنين والنبات يمارس فيها تدخين المخدرات والشذوذ والسرقة والانتهاك النفسي والجسدي دون رقابة من مدرسين غائبين أو مغيبين‏.‏

وأصبح المدرس في صورة تاجر الشنطة الذي يبيع الوهم من خلال الأسئلة والإجابات الجاهزة وأصبحت الدروس الخصوصية له وللطالب إدمانا يعصي علي المدمن تركه وأصبحنا نري ملصقات قرب أبواب المدارس وعلي واجهات أكشاك السجائر وفي المكتبات والمطاعم والأسواق العامة تروج للدروس الخصوصية وبأسماء المدرسين الخصوصيين ووصل الأمر مداه بأن كتبت المدرسة علي سبورة الفصل في حصة المادة التي تدرسها رقم الموبايل الخاص بها بطول وعرض السبورة بلا كلمة أخري لا درس ولا تاريخ ولا بسم الله الرحمن الرحيم يعني جابت من الآخر وقالت هذا هو رقم محمولي اطلبوني وادفعوا وحددوا المادة أكون عبدة لكم‏,‏ ولأحدهم تعبير قاس يشبه فيه تلك الظاهرة بـإيدز التعليم‏.‏

أما عن المدرسين المعارين للدول العربية والذين أسهموا علي مدي الأجيال في عملية التعليم في المنطقة العربية فهم يعانون من اضطرابات اجتماعية وشخصية تتعلق بالمكان والزمان وصار من الطقوس المصرية المعروفة في الخارج أن المدرس المصري يخاف من زميله المصري ويحاربه وعليه أن يوقع به ويتغذي به قبل أن يتعشي به الآخر بجانب سوء المعاملة من قبل بعض وزارات التعليم العربية فيما يخص التعاقدات الداخلية واستجلاب الأهل ومد فترة الإعارة ولا يمكن هنا إلا أن نورد قصة المدرس المصري في اليمن الذي كان يقتات علي الكفاف ولا ينزل مصر في إجازته حتي‏(‏ يحوش‏)‏ يعني يدخر ويحقق أحلامه وبعد أربع سنوات وجد ميتا دونما مرض و يبدو أنه والعلم عند الله قد مات كمدا‏.‏

والمدرس المصري داخل مصر أو في الدول العربية عرضة أكثر من غيره لعملية الاحتراق الوظيفي فمن يتخيل أن ذلك المدرس‏(‏ منعم‏)‏ بما يجنيه من مال مخطئ فهو ضحية النظام التعليمي وإغراء الدروس الخصوصية مما يسلبه خصوصيته ووقته فهناك من يعمل‏16‏ ساعة متواصلة مع الطلاب فرادي ومجموعات وغالبا ما يتم ذلك في ساحة بيته فينتهي به الأمر بكل أعراض التوتر والقلق والإجهاد العصبي جسديا ونفسيا ينال منه ويتعبه فينعكس ذلك علي سلوكياته وطريقته في التعامل مع الآخرين حيث نجده متبرما ونصفه بأنه خلقه ضيق وبأنه فاقد متعة التدريس وكما يشكو البعض من آثار خاصة جدا به ويتحول المدرس في ظل هذا النظام التعليمي إلي إنسان مشوه يفتقر إلي الطاقة والمتعة والحماس والإشباع والحافز والاهتمام والحــلم والفكرة والتركيز واللهو والثقة بالنفس وروح الدعابة‏,‏ وينتهي به الأمر إلي مجرد حساب في البنك وبيت مؤثث ونفس عجوز تسرب إليها الملل ولم يعد في الدنيا شئ يسعدها‏.‏

ويظل مثلث الرعب بأضلاعه المدرس الطالب وذويه والمؤسسة التعليمية في حالة من أحلام اليقظة الوردية تبحث عن مجرد حل ويطول الانتظار وسط وعود وتصريحات وردية متكررة لا يصدقها أحد‏.‏

وتنتهي الدراسة النفسية التي قدمها الدكتور خليل فاضل والتي استهلها بأحد أبيات الشاعر الإيراني سعد الشيرازي الذي يقول فيه إذا ما عكست المرآة قبح وجهك أصلح وجهك لا تكسر المرآة فهل نصلح من قبح التعليم المصري أم نكسر المرآة؟
 

 

Six ways you can help your immune system

If you didn’t have a functioning immune system, simply brushing your teeth would introduce enough harmful bacteria into your bloodstream to kill you. Luckily, your immune system protects you from...

وجع المصريين

بقلم: د. رفعت السعيدكثيرا ما سمعت عن علم النفس الاجتماعي أو بالدقة المجتمعي وتلمست محاولات محدودة جدا فهمت منها أن الأمر متعلق بالتحليل النفسي للجماعات والمجتمعات وليس لمجرد الأفراد‏.‏وعشت طويلا...

سيكولوجية الدم والرصاص فى أتوبيس «المقاولون»

بقلم   خليل فاضل    ١٠/ ٧/ ٢٠١٠«ثبات السائق المتهم لا يعنى اضطرابه من العمق، فما يظهر هو قمة جبل الجليد العائم، وما هو باطن يغلى كالمرجل».لاح لى فيلم «سواق الأتوبيس»...

لنحتفل بنصر حامد أبوزيد

في 10 يوليو 1943 ولد نصر حامد أبوزيد في 10 يوليو 2010 نتجمع في مسجد عمر مكرم بالتحرير لنعزي أنفسنا في فقيدنا الكبير لكننا أيضا سنبدأ إحتفالنا بذكري مولده, لا...

المفضوح والمسكوت عنه فى وقائع الموت فى مصر

بقلم  خليل فاضل سؤال خبيث جداً: هل وفاة خمسة من مراقبين امتحانات الثانوية العامة فى أسبوع واحد فى مصر المحروسة الغالية فى ٢٠١٠ تلك التى تتدثر بشعار الحزب الحاكم...

نوسه وحمادة وفرخ النسر

على هامش رياح التغيير في مصرنوسه وحمادة وفرخ النسربقلم د. خليل فاضل حمادة السكر زيادة لم يزد عمره عن السبع سنوات قابل نوسة الننوسة أم فيونكتين فى شارع من شوارع...

تفكيك مسألة الانتحار شنقاً من على كوبرى قصر النيل

(بقلم د.خليل فاضل )لم يبهر الناس فى حياته، ولم يكن وجوده مؤثراً فيهم فآثر أن يكون موته بيده لابيد عمرو! حدثاً جلجلاً يملأ السماوات بفضائياتها اللانهائية ويشغل الناس عن كدّهم...

تشويه عام للدماغ

محمد طعيمةهي.. هي.. نفس الدماغ، ذات الشتائم، مع فروق التنوع الديني، فـ"حليف عبدة الصليب" أصبح "ابن الشيطان".مع مقالات مثل (تهجير الدماغ) و(فتن القرضاوي.. ومواطنة عمر)، شتمني شركاء الدين ومدحني شركاء...

إشكالية التنوع في الشرق

كمال غبريال مشكلة المواطنة التي تعاني منها مصر وأغلب دول الشرق الكبير، هي بالأساس مشكلة حضارية، فالمواطنة ليست مجرد مفهوم أو مبدأ أخلاقي، يدفع نحو العدالة والمساواة.. هي نوعية علاقات...

خبز وحشيش وقمر

نزار قباني خبز وحشيش وقمرعندما يُولدُ في الشرقِ القَمرْفالسطوحُ البيضُ تغفو...تحتَ أكداسِ الزَّهرْيتركُ الناسُ الحوانيتَ.. ويمضونَ زُمرْلملاقاةِ القمرْ..يحملونَ الخبزَ، والحاكي، إلى رأسِ الجبالْومعدَّاتِ الخدرْ..ويبيعونَ، ويشرونَ.. خيالْوصُورْ..ويموتونَ إذا عاشَ القمرْ...

الطب النفسى: الانتحار على قصر النيل إنذار للعشاق والحكومة

شيعت أمس الأول جنازة عمرو مرسى عبداللطيف الشاب المنتحر على كوبرى قصر النيل فى مدينه الفيوم فى هدوء تام وبحضور أشقائه وعدد من أصدقائه وبعض أفراد عائلته، وتقبلت الأسرة العزاء...

أسطول الحرية

كمال غبريال هل أسطول السفن المحمل بالمساعدات من تركيا إلى غزة، والذي أطلق عليه أسطول الحرية، هو اسم على مسمى؟هل كانت فعلاً الحرية هدف أو أحد أهداف الذين سَيَّروه؟مجرد التساؤل...

الفاشية تتمدد في مصر المحروسة

كمال غبريال مصر المحروسة من قبل الحزب الوطني الديموقراطي، الذي هو الوريث الأحدث لنظام مغامري يوليو 1952، صارت الآن كما لو جثة تسرح وتمرح فيها الديدان، وتنهش فيها الغربان والضباع،...

الأقباط والسؤال الحائر

كمال غبريال هو سؤال واحد حائر حول وضع الأقباط في وطنهم الأزلي الأبدي. . سؤال واحد يمكن أن تتفرع وتنبثق منه بعد ذلك عشرات ومئات الأسئلة، التي ستظل يقيناً بلا...

كيف انقطعت صلة المصريين بتاريخ مصر؟

بقلم : د . طه عبدالعليملقد انقطعت الصلة انقطاعا تاما بين المصريين‏,‏ مسيحيين ومسلمين‏,‏ وبين أسلافهم من المصريين القدماء‏,‏ وكان هذا في مقدمة أسباب جعل فهمهم عسيرا لتاريخ حضارة مصر...

100%
-
+
12
عرض الخيارات